عبد الأحد كانون آشوري من قرية تل عربوش الواقعة على ضفة نهر الخابور في سوريا، وقد ترك مسقط رأسه قبل 16 عاماً متوجهاً إلى بلاد الغربة، قضى منها 6 أعوام في ألمانيا قبل أن يتوجه إلى وطنه الجديد كندا ليستقر فيه مع أفراد أسرته.
أقام نادي ومركز بيت نهرين الثقافي الآشوري تحت رعاية إتحاد الأندية الآشورية في اوربة الوسطى ومركز سيفو لأبحاث مجازر 1915 ضد الآشوريين، أقام إحتفالاً تكريمياً للشاعر الآشوري الكبير الملفونو نينوس آحو وزوجته السيدة الفاضلة أوغاريت بقال القادمين من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في الربع الأخير من العام الماضي.
Another breath and we will toll the bell of death for the Assyrian nation. Soon we will witness the funeral we have been orchestrating; the death rattle is ever loud yet so few are listening.
إنها الفترة من السنة التي يستغلها معظم الناس للإنتقال من الركض والهرولة إلى المشي والتأمل.
إنها الفترة من السنة التي ينظر فيها أبناء وبنات آدم إلى اتجاهين متعاكسين: الوراء والأمام. ففي النظر إلى الوراء مسافة 365 يوماً تتوقف الروح عند المحطات الماضية بكل نكهاتها، وتستذكر آهات الحسرة، وضحكات البهجة، وولولات الألم. وفي النظر إلى الأمام مسافة 12 شهراً يرنو القلب إلى أزاهير الأمل وتصغي الشرايين والأوردة إلى زقزقات مخبأة فوق أغصان الغد الغامض.
أبرم شبيرا ... إمتلاك القدرة على البقاء طريق للنهوض القومي
الكاتب الآشوري أبرم شبيرا:
تاريخ الخابور عميق عمق التاريخ الآشوري
حاوره إلكترونياً: ريمون كانون
إسم لامع ما من آشوري إلا وسمع به، وما من مهتم بالشأن القومي الآشوري إلا وقرأ له... لا يتميز عن الآخرين إلا، والتعبير له، بحبه العظيم لأمته، وبتخصيص البعض من وقته لأجلها وأجل قضيتها كاتباً، وباحثاً، ومسافراً بين الأوطان لينشر ورود الأمل بين أبناء شعبه الآشوري الذي بادله حباً بحب واحتراماً باحترام.
ومن يكون غيره ! إنه أبرم شبيرا أول طالب يحصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية بدرجة إمتياز من جامعة بغداد عام 1979 عن أطروحته المعنونة (( دور المثقفين في التحولات الإجتماعية ))، وصاحب ثمانية كتب هامة خصصها بكليتها لإيصال صوت الأمة الآشورية إلى أبنائها أولاً، وإلى بقية الخلق ثانياً، داعياً إلى النهوض والإنبعاث، والإنطلاق في زمن لا يرحم النائمين.
خابوركوم الموقع، والذي يعتبر نفسه إحدى أدوات خابوركوم المشروع، يعمل دائماً على لم شمل الآشوريين حيثما كانوا حول مائدة واحدة؛ مائدة المحبة، والود، والصداقة، والتعارف ... مائدة الأيدي المتصافحة لأجل أهداف معلنة ونبيلة. فكانت أقسام الموقع المتعددة، ومنتدياته أعشاباً افترشناها جميعاً في لحظة أو أخرى، مستظلين بشجرة الأسرة الآشورية الباسقة ... نفرح معاً، ونحزن معاً، وربما نتقاتل أحياناً، ولكننا ندرك في قرارة أنفسنا أننا لا نحمل أحقاداً تجاه بعضنا البعض، لأننا لسنا هنا، ولن نكون أبداً، لغايات ضيقة أو أمجاد شخصية ... ولا نحن هنا لمجرد اللهو والتسلية وتمضية الوقت.
أقامت جمعية نينوى الآشورية في نيوزيلند بطولة نينوى الآشورية بكرة القدم يومي السبت والأحد المصادفين 22 ـ 23 آب 2009 على ملعب قاعة Manurewa Recreation Centre حيث اشتركت في البطولة فرق كرة القدم التابعة لأبناء شعبنا الآشوري المغترب في نيوزيلاند ومن كل المذاهب مع فرق عربية وكردية صديقة. وقد تمكنت فرقنا بمحبتها وتعاونها وتناغمها من تقديم صورة رائعة وحضارية عن الشعب الآشوري لكل الضيوف الذين شاهدوا المباريات. وبينت كم أننا شعب يحترم الآخرين ويقدرهم ويعمل معهم من أجل ترسيخ قيم الحرية والعدالة.
الدكتور هرمز أبونا لـ خابوركوم: سأتابع كتابتي تاريخ الأمة الآشورية حتى النفس الأخير
خابوركوم - خاص:
الإصرار في صوته هو هو، والعمق في حديثه لم يتغير أبداً؛ فرغم آثار التعب بسبب وضعه الصحي أكد الدكتور والمؤرخ الآشوري هرمز أبونا أنه ماض في كتابة تاريخ الأمة الآشورية حتى النفس الأخير. وقال في اتصال هاتفي مع خابوركوم: " كلما مرت الأيام، وكلما قرأت أكثر، واطلعت على مصادر أكثر، أكتشف كم هي عظيمة هذه الأمة، وكم هي خالدة ومبهرة حضارتها".