|
إلى جانب الذين دعموا خابوركوم بأفكارهم، وكتاباتهم، وأعمالهم، ومشاركاتهم ... يقف أولئك الذين لولاهم لما قيض لهذا المشروع الولادة والإستمرار ... أولئك الذين رغم أنهم لا يصنفون أبداً على قائمة الأغنياء، إلا أنهم أبوا إلا أن يتقاسموا ما يستطيعون مع أبنائهم وبناتهم، أخواتهم وإخوتهم، آبائهم وأمهاتهم على ضفتي نهر الخابور الخالد.
ورغم علمنا ويقيننا الراسخ بأن أولئك الذين يساهمون مادياً بجعل أجنحة خابوركوم قوية ليس هدفهم الشهرة أو حب الظهور، إلاّ أننا نرى أنه لزاماً علينا أن نضيف أسماءهم إلى السجل الذهبي الذي سيكون وثيقة دائمة بين يدي أهلنا على ضفتي أمير الأنهار الخالد كي يعرفوا من هم أولئك الذين يحملونهم في القلوب والأرواح حيثما رحلوا وحيثما حلوا، وكي يتسنى لهم قول كلمة شكر صغيرة في سرهم.
لو كان بين أبناء خابورنا الحبيب المغتربين عدد كاف من أمثال هؤلاء المذكورة أسماؤهم أدناه، لكنا قادرين بما نملك من رغبة في العمل، وبما في حوزتنا من أفكار مبتكرة وخلاقة على جعل الخابور جنة من جنان الوطن الغالي سوريا، ومضرب المثل بين أبناء شعبنا الآشوري في كل مكان.
فيا أبناء شعبنا الآشوري المغتربين من الخابوريين وغير الخابوريين ... خابوركوم دائماً بانتظاركم ... خابوركوم، وبالإيمان الهائل الذي يجري في دماء العاملين فيه، يوفر لكم الفرصة الذهبية كي تقولوا للذين تعيش أسماؤكم تراتيلاً فوق شفاههم: نحن نحبكم.
ها هو سجلنا الذهبي مقسم حسب الأعوام، فشكراً لكم، وشكراً لكل فرد في أسركم لأنهم يدعمون نبلكم ، وطوبى لمن يسطر إسمه سنة إثر سنة لتزهر مشاركاته أملاً وفرحاً في قرى الخابور الآشورية.
نعتذر سلفاً من أي إسم قد يكون سقط سهواً، ويسعدنا أن تعلمونا، وسوف نقوم بإضافته.
|