تحرص كل أمم وشعوب الأرض على الإهتمام الذي لاتحده حدود بالأطفال واليافعين والشباب، وتبذل أموالاً وجهوداً طائلة من أجل إكتشاف المواهب في هؤلاء ومن ثم ريها ودعمها بكافة السبل والوسائل كي تزهر وتزدهر، موفرة لتلك الأمم الفرصة الذهبية للإستمرار والبقاء على قيد الحياة في عالم يفنى ويضمحل فيه كل شعب لا ينقل بذرة الحياة إلى جيل الغد. ولهذا فإننا نرى من البرامج التلفزيونية والإذاعية والمهرجانات والمسابقات والمجلات والكتب الموجهة للصغار ما لايمكن حصره أبداً... إنه الإستثمار الأذكى ... والأنبل.
الأمة الآشورية، إن أراد لها أبناؤها البقاء، يجب أن لا تقل إهتماماً وتركيزاً على نشئها عن أية أمة أخرى. لا بل على العكس، فإنها كأمة تعرض أبناؤها للقتل والتشريد على أيدي أعداء النور والحرية، وكأمة ذاقت طعم المجازر والإبادة الجماعية على مرأى من مدعي الحضارة والتقدم، فإنه لا بديل لها عن الإهتمام بجيل غدها، بأطفالها وشبابها؛ فهم أملها بالإستمرار أمة، وهم الشعاع الذي سيقودها إلى الينابيع.
مناسبة هذا الكلام هي صدور كتاب تلوين بعنوان ( الفارس فيروديل ) يتضمن قصة قصيرة للأطفال باللغة الإنكليزية من تأليف الطفل فيروديل لاماسو الذي يبلغ من العمر 6 سنوات فقط. و فيروديل هو الإبن البكر للباحث والكاتب الآشوري الشاب نينب لاماسو والكاتبة والفنانة شوشان لاماسو ... هذه الأسرة الآشورية الأصيلة التي لم يحجب عنها ضباب لندن الصورة الأجمل والأنقى لوطن الآباء والأجداد: آشور.
خلال سنواته الأولى تعود فيروديل، بعد أن يقرأ له والداه حكاية ما قبل النوم، أن يحكي لهما بدوره قصة من صنع خياله، وكان يغير ويضيف كل ليلة عناصر جديدة لقصته، وهكذا تمكن من صياغة القصة بشكلها شبه النهائي وعنونها ( Firo the Superhero) ولكن العنوان لم يرق له كثيراً، فغيره إلى عنوان الكتاب الحالي (Firodil the Knight).
لقد أراد فيروديل من والديه طبع ونشر الكتاب بأسرع وقت ممكن، وذلك كي يتسنى له بيعه وإرسال ريعه إلى أبناء شعبه الآشوري في العراق وباقي دول الشرق الأوسط، والذين يذوقون مرارة التهجير، ويعانون من شح الموارد المالية التي تمكنهم من الحصول على الزاد الثقافي والمعرفي الذين هم بأمس الحاجة لهما.
ويجدر بالذكر أن جمع وإرسال المال والهدايا إلى أقرانه من الأطفال الآشوريين في العراق ودول الشرق الأوسط كان دائماً أحد أهم اهتمامات فيروديل الطفل؛ فقد تعود كل عام أن يجمع ما يتيسر له من المال والألعاب والكتب والأدوات المدرسية ويرسلها لهم بمناسبة عيد الميلاد المجيد .
خابوركوم يدعو أبناء شعبنا الآشوري، وخاصة في بلدان الإغتراب، مساعدة فيروديل في تحقيق حلمه بجمع أكبر قدر ممكن من المال لإرساله في الوقت المناسب إلى أطفالنا الذين يحتاجون إليه لمتابعة تحصيلهم الدراسي. مساعدة أرادها فيروديل أن لا تكون مجانية، وإنما مقابل كتاب رائع أمضى وقتاً كثيراً وثميناً في صياغته.
لمن يريد الحصول على نسخة من الكتاب، يمكنه الإتصال مباشرة بـ فيروديل على الإيميل التالي:
This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it
قليل عليك إن قطفت ورود الدنيا، ونثرتها قوافي شعر، تحت قدميك...
قليل عليك إن صنعت لك تاجاً ورصّعته بكل نجوم الكون وأقماره، ووضعته باحترامٍ على رأسك.
لا أخفيك، تأثري بما قدمته، والذي سوف تقدمه لاحقاً؛ يا أيها الآشوري الصميم،
سوسن ..نينب :
كل يوم أزداد إعجاباً بكما، ويزداد إحترامي لشخصكما، ومحبتكما تكبر كل يوم أكثر وأكثر..
هنيئاً لكما.. ولنا أيضاً، على كل ما قمتم به من أعمال تستحق الوقوف عندها، و التعمق فيها وآخرها هذا الخبر الذي أثلج صدورنا، و على هذه المسؤولية التي زرعتموها في فكر، و روح، وشعور "فيروديل " .
محبتي الكبيرة لك، يا أيها الفارس الآشوري النبيل .
عبدالأحد نيسان الخابور/سوريا.
كتب التعليق: نينب لاماسو | بتاريخ: 03-12-2009
2. Tawdi
Dear Samir and Fahad,
Thank you for your most kind comments. Your comments were read by Firodil and he was very happy and appreciative.
Tawdi, Lamassu Family
كتب التعليق: Samir Khoshaba | بتاريخ: 01-12-2009
3. Good News
Happy News
It is these types of news we are waiting for, such news which fills our hearts with pleasure and our minds with peace. What we need is a well educated Assyrian generation who will use their brains to fight for the Assyrians rights.
God bless you dear Firodil, and God bless your parents. Samir
كتب التعليق: فهد إسحق | بتاريخ: 30-11-2009
4. hadkhena shawran..!
Like father like son..! God bless Firodil,we always looking forward eagerly to read more about your achievements, and we wish you and the other blessed Assyrian kids the best.