احتفل أبناء كنيسة المشرق الآشورية في بلجيكا بعيد الميلاد المجيد لعام 2009 وذلك بإقامة قداس إلهي في كنيسة القديسين مار سركيس ومار باكوس ترأسه الأب الفاضل المحامي أفرام بيلبوس وحضره جمع غفير من أبناء الشعب الآشوري في بلجيكا.
وقد تليت خلال القداس الرسالة البطريريكية التي يوجهها قداسة البطريرك مار دنخا الرابع ن رئيس كنيسة المشرق الآشورية في العالم، إلى أبنائه المؤمنين، وإلى كل المسيحيين، وكل شعوب المعمورة. وقد تمنى قداسته في رسالته لهذا العالم أن يسود السلام ربوع الأرض قاطبة.
وفي عظته بالمناسبة تحدث الأب الفاضل أفرام عن معاني الميلاد المجيد، وعن أهمية إرسال الاب السماوي ابنه الوحيد إلى الأرض ليخلص البشرية ويفديها بدمه الطاهر الزكي على صليب الآلام مقدماً واحداً منن أعظم دروس المسيحية على الإطلاق: التضحية والفداء. وركز الأب أفرام على دروس المحبة والتسامح التي زرعها المخلص في نفوس المؤمنين به، بعد أن كان لهم خير قدوة في ذلك. وفي نهاية كلمته وجه الأب أفرام التهنئة بالميلاد المجيد للمؤمنين الحاضرين في الكنيسة ومن خلالهم لأبناء شعبنا الآشوري في كل مكان من العالم.
وفي ختام القداس تناول المؤمنون القربان المقدس من يدي الأب الفاضل أفرام بيلبوس في جو من الإيمان والخشوع ممزوج بالتراتيل الكنسية التي أدتها أصوات المنشدين والمنشدات في الكنيسة.
خابوركوم يهنئ أبناء شعبنا الآشوري في بلجيكا بالعيد المجيد وبرأس السنة الجديدة والتي نتمنى أن تكون سنة الخير وتحقيق الأحلام للجميع.
لقد مات الملايين من الناس على مر العصور لا عتقادهم بالفكر الاشوري كقومية صافية خالصة ودفاعا عن وجودهم كمجموعة بشرية تمارس عاداتها وتقاليدها على ارضها التاريخية ،وبهذا الفكر الاشوري الجبار فقد استطاعت الشعوب الاشورية ومنذ سقوط عاصمتهم نينوى ان تتاقلم وتتعايش مع الظروف المستجدة ,الى ان هذا الفكر الاشوري السليم ما كان ان ينموا ويستقيم الى في ظل روح انسانية تحب الحياة وتعشقها لما فيه خير الانسانية جمعاء.