topleft
topright
آخر التعليقات
آخر مشاركات المنتديات
الصفحة الرئيسية arrow خابوراما arrow حكاية آشوري ناجح
حكاية آشوري ناجح إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق

 

خابوركوم ـ خاص:

 

عبد الأحد كانون آشوري من قرية تل عربوش الواقعة على ضفة نهر الخابور في سوريا، وقد ترك مسقط رأسه قبل 16 عاماً متوجهاً إلى بلاد الغربة، قضى منها 6 doolys_london_2010_1.jpg أعوام في ألمانيا قبل أن يتوجه إلى وطنه الجديد كندا ليستقر فيه مع أفراد أسرته.

 

وبهمته العالية وعمله الدؤوب، تمكن ( عبدولي ) النشيط والمجتهد من افتتاح مطعم للمأكولات الشرقية في مدينة لندن أونتاريو يقدم من خلاله الصنويشات المتوسطية كالشاورما والفلافل، وقد تمكن في أقل من سنة أن يؤسس سمعة مرموقة في المدينة، وأن يحصد عدداً كبيراً من الزبائن المخلصين، والذين يزداد عددهم كل يوم ... زبائن من كل أطياف المجتمع الكندي شديد التنوع. وقد صدف أن زارت محله ذات يوم سيدة كندية أعجبت أيما إعجاب بترتيب ونظافة المحل الصغير، إضافة إلى إعجابها الأشد بالطعام ونكهته الشرقية الآسرة. وصدف أيضاً أن تكون هذه السيدة زوجة أحد الصحفيين العاملين في صحيفة ( لندن فري برس ) الواسعة الإنتشار. وأبت السيدة إلا أن تصطحب زوجها إلى مطعم ( دوليز ) وهو الإسم الذي أطلقه السيد كانون على مطعمه الجميل، وما أن شاهد الصحفي ( بات كوري ) المطعم وذاق الطعام حتى ألح على عبدولي بأن يجري مقابلة معه للصحيفة يتحدث فيها عن المطعم وأنواع الطعام المقدم ... وهكذا كان. فقد صدرت الصحيفة وعلى غلافها الرئيسي صورة عبدالأحد كانون يحضر طلباً لأحد زبائنه الدائمين الكندي آرمن شيليان.

 

وفي المقابلة المنشورة باللغة الإنكليزية، تحدث عبد الأحد كانون كيف أنه حلم دائماً بامتلاك محل خاص به منذ وصوله إلى كندا، إلى أن وفق بهذا المطعم الذي يقع في إحدى الساحات المتكتظة ، والذي تبلغ مساحته 350 قدماً مربعاً. كما وصف تحضيره للطعام بأنه مكشوف أمام الزبائن قائلاً: " أريد أن يرى زبائني بأنفسهم كيف أحضر الطعام، وماذا أضع فيه " . وقد أكد عبدولي أن الطعام المتوسطي طعام صحي جداً ولا يحتوي إلا على القليل من الشحوم والكليسترول، ولهذا يفضله الكثير من الكنديين من أمثال السيد يان بدوين الذي يتناول عشاءه كل يوم من يدي السيد كانون، والذي وصف مطعم ( دوليز ) بأنه من أفضل مطاعم المدينة.

 

عبد الأحد كانون وزوجته السيدة ميرنا وردا نيسان، إبنة قرية هلمون الآشورية، اللذان يربيان أولادهما الثلاثة ( جوني، كريستوفر، كارلوس ) يديران مطعم ( دوليز ) بكل نجاح، ويحرصان كل الحرص على أن تكون سمعة الإنسان الآشوري معطرة دائماً في حله وترحاله.

 

خابوركوم يوجه تحية تقدير إلى عبد الأحد كانون، ومن خلاله إلى كل آشوري يرفض أن يعيش عالة على أحد، ويفضل أن يبني مستقبله ومستقبل أسرته بجهده وعرق جبينه.

 

لقراءة المقالة باللغة الإنكليزية على موقع الصحيفة إنقر على الوصلة التالية:

 

Sometimes, smaller is better

 

الصور بعدسة سوزان برادنام من صحيفة ( لندن فري برس )

 


 

doolys_london_2010_2.jpg

 

doolys_london_2010_3.jpg

 

doolys_london_2010_4.jpg

 

doolys_london_2010_5.jpg

 

doolys_london_2010_6.jpg

 

doolys_london_2010_1.jpg

 




علق على هذا المقال / الخبر
تعليقات الزوار (3)
كتب التعليق: جوزيف كانون | بتاريخ: 20-03-2010
1. أتمنى لك النجاح الدائم
أخي عبدالأحد 
قبل خمسة عشر عاما ومنذ أن وطئت قدماك هذه البلاد، بدأت بالعمل بدون كلل أو ملل. كم أحسدك على صبرك الطويل ومثابرتك وهمتك ونشاطك الدائم.. 
اهنأك على هذا المشروع الصغير والذي بدأ مؤخرا يستقطب الكثير من الكنديين ومن خلفيات مختلفة ومتنوعة، فهم معجبون بطريقة تحضيرك وتقديمك للمأكولات الشرقية بهذا الشكل الجميل والشهي..وبشهادة الكثير من زبائنك الذين يقبلون من أماكن مختلفة في لندن اونتاريو حيث قد أصبحوا زبائنك الدائمين تاركين ما كانوا يرتادون اليه سعيا للقمة شهية ونظيفة. 
أتمنى لك ولعائلتك النجاح الدائم  
 
جوزيف

كتب التعليق: ايشو مندو | بتاريخ: 13-03-2010
2. لك التوفيق دومآ
عبد الآحد شاب طموح كان خجول منذ الصغر ويظهر الخجل على صورته 
أقول لك ألف مبروك أنت تستحق كل ماتتمناه  
النجاح يأتي من جهد ولك التوفيق والنجاح  
إيشو مندو المانيا

كتب التعليق: ريمون كانون | بتاريخ: 09-03-2010
3. يستحق أكثر خيرا
عبدالأحد عرفته عن قرب حين وصل الى ألمانيا ، فهو الوحيد بين أخوته كان 
المطيع ، ولا يتذمر لأحد أو من أحد . 
عرفته يقدس النظافة والاستقامة والنظام بالعمل والتعامل مع الناس بأخلاق 
قلما تراها بين أبناء جيله . 
 
طبعه هادئ ولكن عمله نشيط ، لا يمل حين يقوم على رأس عمل لأنه وفي لكل مايقع حوله . 
 
مبروك عبدولي على هذه الشهرة التي لم تبحث عنها 
مبروك لك خيرتك على العمل 
فأنت تستحق الخير بدلا من الكثيرين الذين يسلبونه عنوة . 
 
تقبل مودتي

علق على هذا المقال / الخبر

 
 
Site Design & Development: www.jormedia.com