topleft
topright
آخر مشاركات المنتديات
رثاء فنان راحل إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق

 

رثاء فنان راحل

 

george_homeh_by_youkhanna.jpg

 

بقلم يوخنا ياقو

 

برحيلك يا جوجا ذبل الياسمين على ضفتي الخابور، و توشحت ولطو بالسواد.

 

أيُ جرحٍ هذا الذي لا يستطيع الإلتئام، و أي حزن هذا الذي لا يقوى الهجران؟

 

جوجا!

 

حتى و إن رحلت

 

ستخلدك أغانيك، و سيذكرك الكمان، و سيبكي على رحيلك أبناء الخابور إلى الأبد.

 

في قصيدته " رثاء فنان راحل " يعبر يوخنا ياقو عما يختلج نفسه بعد الرحيل المفاجئ للفنان جورج هومه، و ما تركه هذا الرحيل من جرحٍ أبديٍ لن يندمل.

 

لقد تم تحويل القصيدة إلى ملف PDF الذي يمكن قراءته مباشرة من الموقع لأصحاب الإتصال السريع، أو تنزيله وحفظه على جهاز الكمبيوتر ومن ثم قراءته لاحقاً. وفي كلتا الحالتين فإن القارئ سيحتاج إلى برنامج (Adobe Acrobat Reader) والذي يمكن الحصول عليه مجاناً من موقع شركة أدوبي (www.adobe.com).

 

لقراءة الملف مباشرة يرجى النقر على الوصلة التالية:

 

رثاء فنان راحل

 

 

 

لتنزيل الملف وحفظه، يرجى النقر بالزر الأيمن للماوس على الوصلة التالية، ومن ثم النقر على ( حفظ بإسم ...) أو (Save Target As):

 

 

حفظ رثاء فنان راحل

 

 

 

 



george_homeh_by_youkhanna.jpg

 



 




علق على هذا المقال / الخبر
تعليقات الزوار (3)
كتب التعليق: عبدالاحد نيسان | بتاريخ: 09-02-2011
1. عدسة.. يراع..ووتر..!
الغالي دائماً: الفنان يوخنا ياقو. 
 
عرفتك مصوراً فوتوغرافياً، وسمعت عن مواهبك ... آلمتني بهذه القصيدة المختلفة. 
 
ولكن..! الرثاء لايجدي نفعاً مع من كانوا أحياءً بموتهم . 
 
نعم... 
 
أعلم تماماً بأنك وبرثائك هذا، تمجد، وتخلد، آخر ملائكة الجنة(جورج) 
وألتمس ألمك لفراقه. 
 
ولكن.. حاول ولمرة واحدة أن تدعوه لجلسة سمر.. صدقني سيرفرف من علياءه، ملبياً دعوتك، هذا هو جورج . 
 
شكراً أستاذ يوخنا على هذا الإحساس الراقي. 
 
شكراً يا ايها الوفي. 
 
عبدالأحد نيسان 
الخابور/سوريا.

كتب التعليق: Yokhanna Yacou | بتاريخ: 08-02-2011
2. كلمة شكر
عزيزي فهد 
 
شكراً لك... لأنك دائماً تضيء شمعة أمام كل مشاركة أطرحها هنا  
 
الحقيقة لا أجد كلا م لكي أقوله للراحل جورج هومة سوى القليل الذي ذكرته في هذا الرثاء.

كتب التعليق: فهد إسحق | بتاريخ: 07-02-2011
3. صقيعٌ واغتراب..
و ما ألذّ من جمرات الألم هذه في صقيع اغترابنا؟! 
 
شكراً يوخنا ياقو  
الرقيق الحس يا من أدفئت صدورنا بجمراتك هذه.! 
 
 
فهد إسحق

علق على هذا المقال / الخبر

 
 
أقسام خابوركوم الرئيسية
خابوراما
خابوركوم
أدب وثقافة وفن
كاريكاتور مع ميلاد
نزهة على الضفة
نافذة على التاريخ
القائمــة الرئيسيــة
الصفحة الرئيسية
الصفحــة الرئيسيــة
ملفات خابوركوم
أقسام المنتديات
الخابور الآشوري
الخابور الأدبي
الخابور الإجتماعي
الخابور الفني
الخابور المنوع
Site Design & Development: www.jormedia.com