topleft
topright
آخر مشاركات المنتديات
الصفحة الرئيسية arrow نزهة على الضفة arrow عبدالأحد نيسان... الخابور عشقه الأزلي
عبدالأحد نيسان... الخابور عشقه الأزلي إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق

أسامة أدور موسى - خابوركوم - تل كيفجي:

 

عبد الأحد نيسان من مواليد قرية  ليون / تل كيفجي الآشورية  الواقعة على نهر الخابورفي سوريا، أحب الموسيقى منذ نعومة أظفاره حيث تعلم aby_osama.jpg العزف على آلة الجمبش المشهورة والسائدة آنذاك وهو في العاشرة من عمره. انصب اهتمامه فيما بعد على آلة العود، حيث وجد في قدراتها الهائلة ضالته المنشودة، واكتشف فيها الصديق القادر على فهم أحاسيسه وأفكاره وتجسيدها تجسيداً دقيقاً.

 

 في الخامسة عشرة من عمره انتسب إلى معهد الفنون الشعبية التابع للمركز الثقافي بمحافظة الحسكة، حيث درس الموسيقى هناك لمدة سنة ونصف على الآلات الشرقية: العود والكمان، القانون على يد الأستاذ الكبير خلف الحسيني.

 

أصدر ألبومه الأول مستخدما تختا من الآلات الشرقية عام 1984 حيث شارك في العزف ولأول مرة معاً كل من: سركون ميرزا ( كمان ) ، حنا يوخنا ( كمان )، جاك شوما ( قانون )، برشم برشم ( كيتار باص ) ، البير ساعاتي ( ايقاع ) وعزف بنفسه على آلة العود. وأصدر كاسيته الثاني عام 1985، والثالث عام 1988 وقد شارك في هذا الأخير عزفا الموسيقار الآشوري المبدع يوسف إيشو عازفاً على العود، والأستاذ جورج شفيق عازفاً على آلة الأكورديون.

 

في عام 1995 أصدر ألبومه الرابع من كلمات الشاعر عطااللـه كيفاركيس وألحان الموسيقار يوسف إيشو وتوزيع وتسجيل المهندس شابه إيشو. ثم أصدر ألبوميه الخامس والسادس في العامين 2000 و 2003 على التوالي.

 

والفنان عبد الأحد نيسان متزوج من السيدة وردة يوخنا وله من الأولاد اثنين جورج وهيلين التي تمتلك صوتا شرقيا رائعا وشاركت والدها في إحدى اغنياته القومية مؤخرا.

 

التقيناه في منزله بقرية تل كيفجي الخابورية وكان لنا معه هذا الحوار الشيق:

 

 -  أستاذي العزيز ، أهلا بك إلى هذا اللقاء وأرجو أن تسمح لي بأن أطرح بعض الأسئلة التقليدية ثم ننتقل بعدها لمناقشة قضايا وهموم الفنان الآشوري بالعمق لو سمحت.


 أهلا بكم ، وشكرا على هذه الفرصة وأرحب بكل أسئلتك التقليدية وغير التقليدية.

 

-  أنت مقل في إنتاجك الفني، وهذا ملاحظ من خلال عدد الألبومات التي أصدرتها إلى الآن والتي بالكاد تتجاوز أصابع الكف الواحد. لماذا؟

 

هذا صحيح والأسباب كثيرة، فأولا الغناء الحقيقي اصبح (دقة قديمة) ومعظم الناس يرغبون الغناء الراقص، وهذا ما لا يتفق مع مبادئي وأخلاقي الفنية، و كما هو معروف فإن الغناء موجه للأذن وليس للخصر أو لأي عضو آخر في الجسم. ثم أن تكاليف التسجيل كبيرة جدا، وهنا اقصد التسجيل باستخدام آلات وترية شرقية كالكمان والقانون و أخرى كالناي وغيره من الآلات التي تنسجم مع الأذن الشرقية وليس كما هو الحال مع التسجيل باستخدام آلات الأورغ والجاز والغيتار وغيرها من الآلات التي دخلت من النافذة لا من الباب. وأخيرا لعدم وجود أستوديو فني محترف بكادره التقني والهندسي.

 

-  بمن تأثرت من الفنانين الآشوريين؟ وكيف تبدى أو انعكس هذا التأثر في أعمالك الفنية و كتاباتك الشعرية؟

 

لابد لي أولا أن انوه إلى نقطة مهمة، وهي تفضيل البعض عدم ذكر أسماء في مثل هذه اللقاءات، وهذا برأيي أمر خاطئ. نعم وخطأ كبير. فإن كنت لا املك القدرة أو الشجاعة على الإشارة بالاسم إلى من هم سيئون، أو الى الذين شوهوا فن الغناء (الكلمة-اللحن-الصوت) فيجب علي، على الأقل، أن أشير وبكل احترام إلى من كرسوا حياتهم من اجل الفن، وهذا لا ينتقص من قيمتي الفنية على حد اعتقادي.


أعود إلى سؤالك، نعم تأثرت بمجموعة من الفنانين العمالقة ، ولهؤلاء فضل كبير في تشكيل شخصيتي الفنية وهم الفنان الكبير أوشانا يوئيل ميرزا، والفنان الكبير البيرت روئيل، والفنان الكبير أدوار موسى، هذا من ناحية الكتابة والغناء، أما عزفاً فقد تأثرت بالموسيقار الآشوري الكبير الراحل منير بشير وما قدمه في مجال العزف على آلة العود والتأليف الموسيقي و بالفنان الراحل توما نانو وطريقته الفريدة في أسلوب استعمال الريشة، والفنان والموسيقي المتميز جداً جورج هومه في مجال العزف على آلة الكمان بأسلوبه الشفاف و المؤثر، وباعتقادي فإن هؤلاء الفنانين لهم الفضل الكبير في دفع عجلة الفن والغناء الشرقي الأصيل إلى الأمام.

 

-  لقد تعاونت مع عدد من الفنانين من خلال إعطائك كلمات أوألحان لهم. مع من تعاملت تحديدا من الفنانين الآشوريين؟

 

-  تعاملت مع معظم المغنيين هنا في سوريا والقليل مع من هم في المهجر، هذا على صعيد العزف أو التلحين أو الكتابة. هنا لا أود أن أذكر الأسماء حرصا على أن لا أنسى أحدا منهم. وأخص بالذكر الأخ والصديق الفنان  نينوس أوشانا الذي قمت معه بإحياء أغاني الراحل توما نانو، وأنا افتخر بهذا العمل وأعتز به.

 

-  حاضرت في عدد من الندوات الموسيقية حول الشعر الغنائي الآشوري وحول الأغنية الآشورية، هلا حدثتنا عن أبرز هذه المحطات.

 

في الحقيقة أنا تلقيت اكثر من دعوة لهذا الغرض، ولكنني رفضتها كونها كانت تجيء برعاية جهة معينة على حساب جهة أخرى، وهذا الشيء لا يتفق مع تكويني كآشوري يحب ويحترم كل أطياف شعبه، من الخابور إلى أقصى نقطة يسكنها أبناء هذا الشعب العريق. أما ما يخص المحاضرات فقد كان لي الشرف بأن أكون أحد ضيوف أخوية السيدة العذراء في الحسكة، وقد أدار تلك الندوة المهندس حبيب أوشانا. والثانية كانت في مدينة القامشلي، بصحبة الفنان الأستاذ أدور موسى. وقامت اللجان هناك بتكريمنا معاً و تقليدنا دروع التقدير. المحاضرة حملت عنوان الشعر الغنائي الآشوري.

 

-  أنت تجيد العزف على آلتي العود والكمان، فإذا كانت الثقافة الموسيقية ضرورية للفنان ماذا تضيف لشخصيته ؟

 

الثقافة الموسيقية ضرورية للفنان جدا ًجداً، وتعلّم العزف على آلة موسيقية مهم للفنان أيا كان ، وإتقان فن الإيقاع أيضا مهم للغاية لضبط الأوزان بشكل صحيح. أنا اعزف منذ أن كان عمري تسعة أعوام على آلة الجمبش ،وبعدها على آلتي العود والكمان، وحصلت على لقب رائد على مستوى المحافظة عزفاً على آلة العود وأنا في الصف السادس الابتدائي، ولا شك أن المطرب العازف أقدر من المطرب الذي لا يعزف، لأن الآلة الموسيقية تعطي وهجا أكبر لصوت المطرب وتهذبه.

 

-  هل يمكننا القول أن للأغنية الآشورية شخصية مميزة؟ أو دعني أطرح السؤال بطريقة أخرى لأقول : ما هي مميزات الأغنية الآشورية التي تفرض شخصيتها؟

 

أنا شخصياً  لا أعتبر أن للأغنية الآشورية شخصية مميزة أو مستقلة على الأقل حالياً، أما في الماضي فلم يكن لها شخصيتها المستقلة وحسب، بل كانت في مكانة أكبر من ذلك، بمعنى أنها تركت أثرا كبيرا ومميزا على موسيقى كل الشعوب المحيطة، وكانت مدرسة عظيمة. أتمنى أن تعود موسيقانا وأغنيتنا إلى ما  كانت عليه سابقاً. إن مميزات الأغنية التي تفرض شخصيتها كما كانت في الماضي، هي الابتعاد قدر المستطاع عن الألحان المسروقة والكلمات المبتذلة و عزل  الأصوات الرديئة وعدم دعمها من قبل بعض (المؤسسات) والابتعاد عن العشائرية في هذا المجال، ودعم الفنانين الحقيقيين وبكل الوسائل، لأن الفنان الحقيقي هو من يرفع من قيمة أغنيتنا العريقة .

 

- أنت تكتب و تلحن وتغني،ألا تؤمن بالاختصاص؟ وهل هي ظاهرة جيدة و محمودة أن يكون من يؤدي الأغنية هو نفسه الذي يكتبها ويلحنها ؟

 

- أولا المختصون قلائل جداً، ثانياً عندما تصادفني أغنية من ألحان مغنيها وهو أبعد إنسان عن التلحين، وتكون من كلماته وهو أمي لا يتقن القراءة والكتابة، أشعر بالخيبة وأسال سؤالي المنطقي:  (( كيف لك أن تلحن وأنت لا تجيد العزف ولا تعرف علم المقام ولا الموسيقى، وأن تكتب الشعر وأنت أمي باللغة التي تكتب بها الشعر؟ )) نعم أنا اكتب وألحن واغني ،لأنني أشعر أن ما أكتبه أو ألحنه يصل إلى قلب المتلقي بصدق أكبر من أن يكتب لي أحد الشعراء أو أن يلحن لي أحد الملحنين، وهذا ليس انتقاصاً من إمكانيات أحد بل شعور صادق ليس إلا. وهنا انوه إلى أنني وفي البدايات تعاملت مع شعراء مميزين مثل الصديق العزيز الشاعر المبدع جميل أوشانا والشاعر المتميز الأستاذ عطااللـه كيفاركيس وأعتز بهذه المرحلة.

 

- تشهد الساحة الفنية زحمة خانقة في عدد المطربين، منهم الجيد ومنهم الرديء . كيف يقيم الفنان عبد الأحد نيسان واقع الأغنية الآشورية اليوم؟

 

في الحقيقة هي ليست على ما يرام. إلا أن بعض الفنانين يعملون بصدق ومسؤولية، وحديقة الغناء الآشوري لا تخلو من الأزهار الملونة والعطرة ، لكن بالمقابل إلى جانب هذه الزهور توجد طفيليات و متسلقات يجب استئصالها من هذه الحديقة الجميلة وإلا ستزول الأغنية الآشورية نهائياً من الوجود.

 


-  الكنيسة منجم موسيقي لا ينضب، كيف لنا ان نستخرج من هذا المنجم ألحانا متجددة لا تبتعد عن أصالة موسيقانا و روحها وشخصيتها؟

 

سوف أحاول أن يكون جوابي على سؤالك هذا لا تقليدياً، وباختصار أقول : من لم يغص في أعماق هذا الإرث الضخم والفخم، ومن لم يعّمد أذنه بتلك المقامات والألحان لا يصلح أبدا أن يكون ملحناً أو مطرباً أو موسيقياً، لأن الكنوز الموجودة في كنائسنا لا تقدر بثمن، علماً أن غيرنا استفاد منها اكثر منا ونحن بدورنا أهملناها وابتعدنا عنها.

 

-  اعذرني على هذا السؤال، لكن متى نكف عن استخدام مصطلحات سخيفة في شعرنا الغنائي مثل ريشا د خكا وشوشلا- و كاسا د خمرا .... أليس هذا انحدار في مستوى الشعر؟ أين دور الشاعر والمثقف في تطوير البنية الاجتماعية والثقافية لبيئته ومحيطه؟

 

الشاعر والمثقف مهمشان نوعاً ما، لك مثالاً على ذلك أنه إذا تكلم أحد أصحاب النفوذ المالية و بأسخف الأمور وبكامل أناقته و أميته، ستجد عبارات الإعجاب والاستغراب والدهشة على وجوه تسعين في المائة من الحاضرين، أما إذا خطب الشاعر أو تحدث، وبكامل ثقافته وثقته بنفسه، لن يندهش لكلامه وعقله وثقافته إلا العشرة بالمائة المتبقية. أليس السبب يكمن هنا ؟  أليس السبب في استعمال مثل تلك الألفاظ من قبل بعض (المطربين) هو تلك الأوراق النقدية التي ينثرها ذلك الاستعراضي ليسلب من المثقف ما تبقى له من المائة أي العشرة المتبقية؟ اكتفي بهذا الحد من الشرح خوفا من أن اُفهم بطريقة خاطئة.

 


-  للبيات الآشوري والراست الآشوري نكهة خاصة وأداء مميز وصعب، ترى لماذا ينهزم معظم المطربين منه ويلجئون إلى غيرها من المقامات البسيطة كمقام الكورد والنهاوند؟

 


ولسؤالك نكهة خاصة ايضاً، حسناً ، إن الصوت الحقيقي هو الصوت الذي يجب أن يؤدي كل المقامات وبدون استثناء، و لمقام البيات والراست والصبا نكهة شرقية خاصة بها ، والابتعاد عن هذه المقامات هو ابتعاد عن الغناء الشرقي الأصيل، لا مانع من أن اغني النهاوند والكورد والعجم ...الخ. ولكن أن أبتعد عن البيات فهذا نقص في صوتي، ويجب أن أتمكن تماماً من أداء ( الربع علامة موسيقية ) وكذلك حال أرقى الإيقاعات الآشورية وأعني به ايقاع الجورجينا ( أو أرابانو ) هذا الإيقاع الساحر الذي بتنا ننساه لعدم مقدرتنا على أدائه.

 

-  في أمتنا الآشورية أشخاص مميزون لكن مغمورون وأنت أحدهم ،لماذا برأيك هذا التجاهل والتغييب بحقكم ، ودعني أطرح السؤال عليك بجرأة أكثر : أليس الخلل فيكم لأنكم متهمون أنكم لا تواكبون العصر وأنكم أصبحتم ( موديل قديم ) ؟

 

-عليّ أن  "أتَنَطوط"  على المسرح أو أترك المسرح وألوج في جموع الدباكين والسكيرين، وأستعمل حركات بهلوانية ، وأوزع الابتسامات كما يفعل المهرج لكي يسقط مني لقب (الموديل القديم)؟؟؟  ثم متى كان  لكل أشكال الفن موديل قديم و وموديل حديث ؟؟؟ الحديث أن أقدم لحناً أو كلمة أو شكلا جديدا في الغناء وليس كما يحب الجمهور أن أكون . وبالتالي لا نرضى أن يستبدل الطبل والزرناية بنا، بمعنى أنه في الماضي كان الأجداد يدبكون أو يرقصون على أنغام الزرناية وإيقاعات الطبل، والى جانب هذا وأثناء الاستراحة كانوا (يغنون) الراوي والديواني ...الخ، وما أجمل تلك الأيام وهذا شئ طبيعي، أما أن يحل المطرب محل الزرناية وتحل الفرقة الموسيقية محل الطبل فهذا غير طبيعي بنظري و نظر أقراني ممن هم (الموديل القديم) وكما هو معروف أن الغناء خلق ليطرب الآذان ويهذب النفوس والأرواح وليس لهز الخصور.

 

-  طيب ، لكن من جهة أخرى ألست تغرد خارج السرب بطرحك للموضوع من هذه الزاوية ؟ بمعنى أن الناس تريد أن ترقص وتدبك في الحفلات الفنية ومعظم موسيقاك هادئة تشتغلها على ايقاعات هادئة مثل الوحدة وغيره. الناس تريد أن ترقص يا أخي ...!

 

- أنا لست ضد الرقص، الرقص فن معبر و أنا أحترم هذا الفن، ولكن ليس على حساب فن الغناء، هذا أولاً، ثانياً : أحاول دائماً عندما ألحن قصيدة أن أبتعد كل البعد عن الإيقاع الواحد. مثلاً ، إذا بدأت الأغنية بإيقاع 6/8 انهيها بإيقاع رباعي مروراً بإيقاعات أخرى، واعتبر هذا التصرف نوعاً من الوفاء لأغنيتنا الجميلة أي أحاول أن لا يكون الإيقاع موحداً في جميع مقاطعها ،وبالتالي لا تصلح للرقص، ومعظم أعمالي الأخيرة استعملت فيها الإيقاعات السماعية وخاصة (الوحدة و الوحدة الكبيرة) والإيقاعات المركبة.

 

-  ما هو رأيك بظاهرة توزيع الألقاب على المطربين؟ كالمطرب الفنان وملك المطربين والمطرب المحبوب و ملك الفنانين .. الخ؟

 

-  كلمة الفنان كافية وغير ذلك هو ضحك على الذقون ، إلا في بعض الإستثناءات،أي إذا قلت مثلاً الموسيقار الفنان منير بشير أو المطرب الكبير الفنان أوشانا يوئيل، فاللقب في مكانه، احتراماً لتاريخهم الحافل بالإنجازات ، وغير ذلك هو عبارة عن دعاية مثلها مثل ترويج أي مسحوق أو معجون تنظيف، باعتقادي كلمة  "فنان"  كافية ومعبرة وأنا عندما اسمع من أحد يناديني ب (فنان) أحس بأنني لا استحق هذه الكلمة لأنها كبيرة ولكن للأسف فإن هذه الكلمة تطلق على كل من هب و دب، وتزين بكلمة المحبوب أو العملاق أو الوسيم قبلها أو بعدها، لان فناننا الحالي لا يكفيه لقب الفنان لأنه يشعر بأنه أكبر من هذه الكلمة .

 

-  من خلال أجوبتك أستاذي العزيز ألمس أن هنالك شكلاً من أشكال التشاؤم ،هل أنت كذاك ؟ أم هو حرص منك على الموسيقى الآشورية التي تعتبر جزءا أساسيا من إرثنا وثقافتنا ؟

 

-  كل شيء يدعوني على أن أكون كذلك ، أولاً: عندما أرى جاهلاً في مهنته يقود حشداً من البشر في عرس أو حفل (أي المطرب)، ثانياً: هنالك خلط غير عادل وغير منصف بين المطرب أو الفنان الحقيقي و بين دخيل على هذه المهنة - الموهبة، ثالثاً: عدم إقامة أمسيات غنائية أو مهرجانات غنائية حقيقية، رابعاً: عدم تكريم المبدع الحقيقي لا بل تهميشه أحيانا كثيرة، خامساً:  دعم بعض الجهات لدخيلين على عالم الموسيقى والفن بحجة أن الفن واجهة المجتمع ، وبهذا يشوهون ما تبقى من فننا و تراثنا، ومن خلال هذا السرد احكم عليّ ، و سأكون راضياً ان كان هذا حرصاً مني أو تشاؤماً .

 

-  سيدي ، شكرا جزيلا لك على هذا اللقاء وأتمنى أن نلتقي في حوارات أخرى إن شاء الله.

 


 شكرا لك أستاذ أسامة، وشكرا لخابور كوم على هذه الفرصة، وتحياتي لكل متابعي وقراء وزوار موقعنا العزيز وبيتنا الكبير خابور كوم.

 




علق على هذا المقال / الخبر
تعليقات الزوار (12)
كتب التعليق: عبدالاحد نيسان | بتاريخ: 28-01-2008
1. ميلاد الأمل
الفنان ميلاد خوشابا 
 
شكراً لك على هذا المرور الكاريكاتوري . 
 
وتعليقك هذا وصل الي تماماً وأشكرك جزيل الشكر على منحي هذه المنحى الا وهي تعلّقي الشديد بكل ما هو آشوري(من خلال رسمك الكاريكاتور "لي") 
 
تقبل محبتي........

كتب التعليق: ميلاد خوشابا | بتاريخ: 27-01-2008
2. الاصالة وشمك
شكراً جزيلاً للاعلامي اسامة على هذا اللقاء الرائع 
و اتمنى المزيد من التقدم والابداع لمطربنا العزيز عبد الاحد 
 

كتب التعليق: عبدالأحد نيسان | بتاريخ: 22-01-2008
3. شكراً لكل من مر من هنا
الأخ العزيز ريمون كانون ! 
 
دائما احب أن أقرأ أشياء التي لا تكتبها !! 
أحياناً أجدها مستلقية فوق الضمة واحياناً بجانب الكسرة وأحياناً في وسط اشارة استفهام . 
أنت وانا وكل محب للفن الآشوري الأصيل بأنتظار تلك العاصفة .. 
سوف نسرق من الزمن تلك الثواني ونشرب نخب بقاء (الكمان والعود) على قيد الحياة رغم هذا الخراب والانبطاح الفني... 
======= 
 
الفنان العزيز مارتن أمو: 
 
مرورك دائماً يضيف الى الموضوع أفاق جديدة. 
وأراء أقرب ما تكون الى القلب والحقيقة.. 
أتمنى يا أخي العزيز أن تتوفر لدينا فرقة آشورية شرقية في القريب،لأن مقومات التخت الشرقي موجودة بين شبابنا، فقط يلزم من يتبناها و يدعمها . 
======= 
 
أخي الغالي عبود اسحق: 
 
أشكرك على تلك الكلمات الملونة التي أتمنى أن أكون كذلك،أفرح وأتفائل عندما أرى اسمك (كاتباً أو معلقاً) 
أكثر ما يعجبني فيك هو ذلك القلب الأبيض الذي يسكن صدرك 
======= 
 
صديقي الغالي ميشيل برخو: 
 
مرورك هنا أو اي مكان آخر يعطر الوقت و الزمن  
والقارئ لا يمل من مواضيعك الجديدة دائما. 
و الشيء الذي يجذبني الى كتاباتك هو أنك لا تهتم بكم المواضيع التي تكتبها بل بالنوعية و الجودة . 
======= 
 
الشاعر الجميل دائماً فهد اسحق: 
 
قريتك الغالية على قلبي أعطتني الكثير الكثير،لن أنسى أبداً أن أول قرية آشورية احتضنت صوتي المتواضع هي (تل شميرام-ماربيشو)في صيف 1985. 
ماربيشو التي أنجبت روئيل موخَتَس صاحب أجمل قصيدة في القرن المنصرم الا وهي (لوطتا الوخ دارا د اسري) 
وغيرها، أنجبت ماربيشو شعراءً فطاحل ستنجب الكثير الكثير...شكراً استاذ فهد على كلماتك التي تبعث في الروح الأمل. 
=======  
 
الاخت العزيزة اميرة عبدو: 
 
انشاءالله ستزول هذه المرحلة المتعفنة ،التي تشوه أغنيتنا الجميلة وبجهود الشرفاء الذين يبذلون جهوداً جبارة من أجل ذلك ومن وراء كواليسهم المحصنة بالثقافة والوعي والمعرفة و(الأمة التي أنجبت منير و جميل بشير وأوشانا يوئل وألبير روئيل و شميرام) وغيرهم..لن ترضى بأن تركع للرخيص و المستهلك . 
======= 
 
أخي العزيز ثائر كيفاركيس: 
 
على مدى أشتياقك لي و لعزفي، كذلك أنا ايضاً مشتاق الى أحاسيسك التي تتذوق وتميز الجيد من الرديء 
ما أحب فيك هو تلك الأصالة التي لم تفارقك حتى الأن رغم 
هذا الكم الكبير من المسافة و الغربة. 
======= 
 
الشاعر الاستاذ عطاالله كيفاركيس: 
 
لن أنسى تلك المرحلة الذهبية التي مرت بخير رغم كل المتاعب التي واجهتنا سوياً. 
المرحلة التي اسميها(دليل المستمع الى الغناء الرديء) 
لن أنسى مرحلة (شلاما -سيبيريا-مسكنتا أرئا-)الخ. 
وما قدمته تلك المرحلة للغناء الشرقي الأصيل، وجعلت الكثيرين من الدخيلين على هذه المهنة(الموهبة)يعلنون الافلاس والاعتزال وما أنبلهم.. 
======= 
 
الاخت العزيزة شميرام اسحق: 
 
اشكرك على هذا الاهتمام و اضاءة بعد الزوايا المظلمة من هذا اللقاء وطرح بعض المواضيع المهمة .. 
أين نقابة الفنانين؟؟..الخ 
منذ فترة غير بعيدة تقبلت دعوة من بعض المهتمين في مدينة الحسكة ومن ضمنهم الاستاذ المهندس ادمون كابريال  
والاستاذ المهندس جان ياقو و الفنان الآشوري الكبير دنخا زومايا و آخرون من من هم غيورين على ثقافتنا وآشوريتنا،بغرض تأسيس جمعية أو نادي أو ما شابه نقابة الفنانين يضم كل الفنانين و الكتاب الخ 
وبعد التخطيط والمناقشة الجادة أُجهضت هذه الفكرة وحتى الأن لا أعرف من يقف ضد هذه البادرة الثقافية ومن الذي لجمها وما هي الأسباب. 
شكراً على اهتمامك مرة آخرى. 
======= 
مع فائق المحبة والتقدير 
لكل من مر من هنا 
 
عبدالأحد نيسان 
الخابور/سوريا 

كتب التعليق: شميرام اسحق | بتاريخ: 17-01-2008
4. جرأة ومحبة...وأمل بالغد
الآشوري الإعلامي المتميز.. أسامة أدور موسى.. 
الفنان القدير عبد الأحد نيسان.. 
 
أسلوب راق ٍ و جريء لا يخلو من المحبة، سؤالاً وجواباً، وزبدة الإخلاص تطفو ظاهرة فوق مزيج الحسرة والأمل. 
نعم، إن ما تعانيه الأغنية الآشورية من هبوط، وما يجنيه مرتزقتها من مكاسب على حساب انهيارها، لم يعد مصاب الفن الأصيل و الفنان ذو الذوق الرفيع و الموهبة الخصبة و الصوت الجميل فقط، بل مصاب المستمع ذو الإحساس المرهف و الأذن الموسيقية أيضاً..هؤلاء الممثلين بالنسبة المذكورة 10% . 
لسنا ضد الفرح لأنه أكثر ما نحن بحاجة إليه مع ظروف هذه الحياة، لكننا ضد المبالغة و العشوائية... 
لسنا ضد التجدد، فالملل حالة لا يسلم منها حتى أصحاب المباديء ، لكننا ضد التقليد المقرف ( المضموني و الشكلي) و بحاجة ماسة للابتكار و الصقل... 
 
أين نقابة الفنانين الآشوريين..أين الرقابة..أين التنسيق..أين التوزيع... أين..... 
لا عتب على من يسرح و يمرح في مروج بلا رقابة.. لكن العتب على من يخلصون للنفيس في حجراتهم التي باتت جحوراً .. أن يفعل هؤلاء شيء تجاه الحاضر خير من ان يحافظوا على الماضي في قوقعة لؤلؤ. 
 
 
لكم كل الشكر و المحبة

كتب التعليق: عطااللـه كيفاركيس | بتاريخ: 17-01-2008
5. لنشعل شموع الأمل
عزيزي الغالي عبد الأحد: 
 
أرجو أن لا تنسى أبداً أن الوضع الحالي هو أفضل مما كان عليه سابقاً، ليس من ناحية وجود فنانين عمالقة فحسب، بل من ناحية تطور عملية النقد الفني، وإن لم تتخذ بعد شكلها العلمي المنهجي. لقد صار الناس، حتى العاديين منهم، قادرين على التفريق بين الفن الأصيل والمتعوب عليه، وبين الفن المتطفل على الفن. 
 
والذين ساهموا في إرساء فن أصيل، وإدخال النقد الفني إلى نقاشات الناس اليومية هم المخلصون من أمثالك، المخلصون لفنهم، وتراثهم، وتاريخهم، ولمستقبل أجيالهم. فاستمر في نشاطاتك الرائعة التثقيفية منها والفنية. وكن واثقاً أن هناك قلوب تساندك وتقف معك رغم أن بعضها لم تتح لها الفرصة المناسبة للتعبير عن ذلك. 
 
تحياتي لك، وتحياتي للعزيز أسامة على أسئلته الرائعة والتي استخلصها مما يدور في خلد الناس، ودوزنها على قانون خبرته الكبيرة في مجال الفن والإعلام لنحصل على لقاء مكتمل وممتع بكل معنى الكلمة. 
 
 
عطااللـه كيفاركيس / كندا

كتب التعليق: ثائر كيفاركيس | بتاريخ: 15-01-2008
6. سلام ايها الفنان الاصيل
عبد الاحد نيسان ايها الفنان بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى..كم  
 
اشتقت لتلك الايام الجميلة التي كنت فيها الجأ اليك كلما احسست  
 
بالاختناق لأمتع روحي و اعمدها بعزفك الساحر و صوتك الشرقي  
 
الجميل... 
 
منك تعلمت كيف اتذوق الفن الاشوري الاصيل.. 
 
لك مني الاحترام و التقدير اللامحدودين..

كتب التعليق: amira oshana | بتاريخ: 15-01-2008
7. دمت لنا دائما الآشوري الصادق
فناننا العزيز عبد الأحد 
 
أسعدتنا كلماتك و أحزنتنا آلامك . 
 
إذا تحدثنا بتفاؤل عن تراثنا ، فهذا لأنكم موجودين  
 
وتسعون لإثبات وجوده بالرغم من جميع العقبات . 
 
 
 
وأما الأمر المحزن والشؤم علينا هو( نحن ) عندما  
 
نضع تلك العقبات والتفاهات بأنفسنا نحن ،  
 
، عندما نرعى ونشجع  
 
كل إنسان يحاول محونا وانقراضنا .  
 
------------------------------ ----- 
 
دمت لنا دائما الآشوري الصادق مع الآخرين كما هو مع نفسه... 
 
------------------------------ ----- 
 
ونشكر الأخ العزيز أسامة على هذا اللقاء الرائع . 
------------------------------ ----- 
لك تحيتي وتقديري ـ أميرة المحبة

كتب التعليق: فهد إسحق | بتاريخ: 14-01-2008
8. تحيّة من القلب
فناننا المحبوب عبد الأحد نيسان المحترم 
مع همسات عودك الرنّان ، و على أنغام صوتك الجميل مع ضوء القمر عندما كان يعانق سماء ضيعتي... 
بدأت أيّامي ترسم ذكرياتها في لوحات خالدةٍ لتعرضها آهــات غربتي في فضاء الشوق. 
 
تقبّل تحياتي و محبتي الفائقة..

كتب التعليق: ميشيل برخو | بتاريخ: 14-01-2008
9. يا شموع الخابور
وما أحلاها من نزهة و خاصة عندما يصطحبك فيها إثنان من شموع خابورنا المضيء  
 
الأعلامي الآشوري المحترف الأستاذ أسامة أدور موسى : 
 
لك كل الشكر على إعداد هذا اللقاء و الحوار الجميل و الممتع  
 
الأستاذ العزيز دائماً عبد الأحد نيسان : 
 
كلمات جعلتني أتحسر على ذاتي لأني لا أتقن العزف على أية ألة موسيقية  
 
و لكن ما يواسيني هو وجود من أمثالك لا زالوا يحافظون على الأصالة الموسيقية الآشورية العريقة  
 
أدامك الله لأمتك العريقة و أدام كل شخص يبذل جهداً للحفاظ على التراث الآشوري الصحيح  
 
لكما مني ( أستاذ اسامة و الفنان عبد الأحد ) كل الاحترام والتقدير  
 
ميشيل برخو / الخابور

كتب التعليق: عبود اسحق | بتاريخ: 14-01-2008
10. مع حبي و احترامي
الفنان الرائع عبد الاحد نيسان المحترم 
 
الاصالة عنوانك 
المحبة ميزانك 
 
بصفاء السماء قلبك 
كرحيق الازهار حديثك 
 
روحك جميلة 
موسيقاك اصيلة 
 
فمن كانت هذه خصاله 
فالله و البشر تحبه  
 
مع حبي و احترامي 
عبود ايشو اسحق 
المانيا

إقـرأ المزيد من التعليقـات

علق على هذا المقال / الخبر

 
 
أقسام خابوركوم الرئيسية
خابوراما
خابوركوم
أدب وثقافة وفن
كاريكاتور مع ميلاد
نزهة على الضفة
نافذة على التاريخ
القائمــة الرئيسيــة
الصفحة الرئيسية
الصفحــة الرئيسيــة
ملفات خابوركوم
أقسام المنتديات
الخابور الآشوري
الخابور الأدبي
الخابور الإجتماعي
الخابور الفني
الخابور المنوع
Site Design & Development: www.jormedia.com