topleft
topright
عبدالأحد نيسان ينشد لأنثى النار إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق

 

عبدالأحد نيسان ينشد لأنثى النار

 

abdel_ahad_nissan.jpg

 

أكادي تشابا ـ الحسكة

 

عبدالأحد نيسان، الفنان الآشوري المختلف، المقل، الذي يبني أغنيته بدقة وحكمة وصبر وتأني خزاف نينوي، يطلع علينا من جديد بأغنية مشغولة بعناية فائقة، أغنية تتكاتف عناصرها مشكلة موجة هائلة زرقاء تضرب شواطئ الروح لتوقظ نوارس حنينها، وتحمم رمال اشتياقها الأزلي ... أغنية ( نشيد الأنثى / سوغيتا د نقوا ).

 

 

ولأنني رافقت عبدالأحد إلى استوديو التسجيل، وأصغيت كثيراً للأغنية، وناقشته في مكوناتها وتركيبتها، اسمحوا لي أن أحاول إلقاء بعض abdel_ahhad_nissan_06.JPG الضوء على بنيان هذه الأغنية، لعل ذلك يساهم في شد انتباهكم لتلك المكونات، وبالتالي يزيد من متعة إصغائكم إليها، خصوصاً وأن الزميل فهد إسحق قد أضاف نص الأغنية باللغة الآشورية لهذه المقالة متيحاً بذلك الفرصة لقارئي الآشورية لاستخدام حاستي السمع والنظر معاً في التمتع بهذه القطعة الفنية التي أقل ما يقال عنها أنها جميلة.

 

1 - اللحن:

 

يستخدم الفنان نيسان في هذه الأغنية مقاماً واحداً هو مقام البيات المغرق في أصالته وشرقيته، موضحاً بذلك أن نشيده موجه للأنثى الشرقية الأصيلة، حفيدة عشتار إلهة العشق والجمال، وأخت شميرام ملكة الحب والحرب، حب لكل ما هو إنساني وحرب على كل من يجرؤ على مجرد التفكير بإيذاء أو تشويه جمال الحياة والذي تمثل أنثى الشرق جزءاً كبيراً منه. أما من ناحية الإيقاع، فقد استخدم عبدالأحد ثلاثة إيقاعات هي الوحدة، و اللف، والمقسوم. مقسماً بذلك لحنه إلى مدخل، ولازمة، وجملتين غنائيتين في كل مقطع، وخاتمة تتمرى فيها المقدمة.

 

يتألف المدخل من جمل موسيقية منغمة على إيقاع الوحدة، تشارك في عزفها جميع الآلات فيما يشبه ابتهال سيمفوني يسبق الخطوات الأخيرة abdel_ahhad_nissan_08.JPG للذكر قبل أن يجتاز عتبة معبد الأنثى حاملاً في قلبه وروحه الكثير من الصلوات والآيات التي يود أن يتلوها في حضرتها الطاغية وحضورها البهي. ويلاحظ أن لحن المدخل يعبر بوضوح عن لهفة ممزوجة برهبة أحياناً، حيث تتصاعد الجمل وتهبط في لهاث لحني يعكس لهاث الذكورة على مشارف الأنوثة.

 

 

في نهاية المدخل الموسيقي، وبعد أن يبلغ اللهاث حد التلعثم، يطرح الفنان نيسان لازمته الموسيقية منفذاً للخلاص، ويشجع نفسه على خوض غمار هذه التجربة، تجربة الإنشاد في حضرة الأنثى ولها، مستخدماً إيقاع اللف الراقص، وجملاً سريعة يقودها في البداية القانون المغامر بصوته الساحر، قبل أن تصفق له باقي الآلات، لتصب اللازمة في المقطع الغنائي الأول بخمس ضربات إيقاعية ( دُمْ ) هي تسارع ضربات القلب قبل انطلاق الجملة الغنائية الأولى في كل مقطع، واختبار ما قد حضر ليلقى في مهرجان تمجيد الأنثى هذا.

 

يعود إيقاع الوحدة الفخم في الجملة الغنائية الأولى من كل مقطع غنائي ليضفي على الكلام نكهة الصلاة في معابد آشور القديمة، صلاة ممزوجة بالقليل من الرهبة والخشية. ثم ينتقل الإيقاع في الجملة الغنائية الثانية من كل مقطع إلى المقسوم الواثق من نفسه، والذي يكافئ الروح على أدائها الجميل، وعلى عبورها مرتفعات الرعشة، وأمواج التردد والإنكفاء.

 

ويتكرر هذا السيناريو في كامل الأغنية، مع فارق بسيط هو قيام الأكوروديون بقيادة اللازمة الثانية، قبل أن يعود القانون لاستلامها في اللازمة الثالثة. إلى أن نصل إلى الخاتمة الموسيقية، والتي هي تكرار للمدخل ولكنها هذه المرة لا تسلمنا إلى أية لازمة موسيقية، وإنما تسلمنا لصمت الدهشة.

 

شيء أخير أود أن يصغي إليه المستمع بانتباه هو ما تقوم به الآلات الموسيقية في الخلفية أثناء غناء عبدالأحد. حيث يظهر فيه العازف والموزع abdel_ahhad_nissan_07.JPG الموسيقي جان حجار الذي تم تسجيل الأغنية في استوديوه في مدينة الحسكة براعة واحترافية في التعامل مع اللحن.

 

 

2- الكلمات:

 

الأغنية كما يصرح به عنوانها إن هي إلا نشيد يمجد الأنثى جسداً وروحاً، شكلاً ومضموناً، عاشقة وحبيبة وصديقة. إنها ابتهال في محراب الأنثى ينبوع كل خير وعطاء، ومصدر كل جمال. وقد استخدم فيها عبد الأحد تعابيراً رائعة، وابتكر صوراً مميزة باللغة الآشورية تضعه وبكل جدارة في صف الذين يراهنون على قوة اللغة الآشورية وقدرتها على ارتياد أرحب الآفاق إذا قيض لها الأصابع والقلوب والعقول التي تجيد التعامل مع أسرارها وإمكانياتها اللامحدودة.

 

في المقطع الأول يخصص الفنان نيسان الأشطر الثلاثة الأولى لوصف الجمال الجسدي للأنثى واصفاً شعرها ووجهها وضحكتها، وعطر عنقها، وسحر عينيها اللتين تشبهان شموساً تذيب العاشق. ومن ثم يختم المقطع بشطر رابع خصصه لتمجيد روح الأنثى التي إن هي إلا فضاء شاسع يطوي تحت جناحيه روح الحبيب.

 

وفي المقطع الثاني يفعل عبدالأحد الشيء ذاته، رافضاً أن يركز على جمال الجسد الأنثوي فقط، فيكتب عن ذلك الجمال في الأشطر الثلاثة الأولى، ليركز في الشطر الرابع على فكر الأنثى، وقيمها، ومعرفتها والتي تتجلى في أحاديثها التي هي كألحان مضاءة بالشموع والألوان.

 

أما المقطع الثالث فهو بالكامل عن الطاقة الخلاقة في المرأة، واستطاعتها المدهشة، ولهيب عطائها الوضاء الذي يقاوم عصور الظلام، والشرائع الفاسدة... المرأة الأنثى التي تسرق النار لتهديها، كما فعل بروميثيوس، للناس أجمعين، منهية بذلك عهد احتكار الآلهة لها.

 

3- الأداء:

 

إن عبدالأحد نيسان الذي اختار طريق الفن باكراً جداً، حتى قبل أن يكون قادراً على تمييز الخيط الأبيض من الأسود، شق طريقه بكل إيمان رغم صعوبة ومرارة الظروف التي تلتف كالأخطبوط حول من يختار الفن الصادق والنبيل طريقاً في مجتمع محاصر بالفقر، وأغاني الرحيل. ورغم أنه تأثر في البداية من حيث الأداء بفنانين سبقوه كـ أوشانا يوئيل، وألبير تمرس، وأدور موسى، وجورج هومه، وتوما نانو، إلا أنه سرعان ما وجد صوته الخاص به، وطريقته الفريدة في الأداء والتي هي ماركة مسجلة له.

 

يتميز صوت عبدالأحد بكل ما يحتاج إليه مطرب شرقي من مساحة واسعة، وقدرة على أداء كافة المقامات، والعرب الجميلة التي يجيد نثرها ببراعة في أماكنها الصحيحة. وهو صوت مطواع يختصر في حباله أنين كمنجات الشرق، وضحكة مياه الأنهار حين تدغدغها حبات المطر، وشهيق قمم الجبال في مواسم الوحدة والألم.

 

وفي أغنية (نشيد الأنثى / سوغيتا دنقوا) فإن الفنان نيسان يرينا كل ذلك، وبالسوية العالية ذاتها منذ المقطع الأول حتى الأخير.

 

وختاماً ...

 

تعتبر أغنية ( نشيد الأنثى ) عمل فني ناجح بكافة المقاييس وذلك لاستيفائها شروط نجاح الأغنية من كلمات غير تقليدية، ولحن يلبس تلك الكلمات تاج الرفرفة، وأداء يجسد اللحن ومعاني الكلمات والمشاعر بصوت قريب من القلب والروح.

 

وبهذه المناسبة نقول: تحية عبدالأحد، ونلقاك دائماً على الطريق ذاتها، الطريق التي لا تعرف نهاية أبداً ... طريق العطاء.

 

إنقر لقراءة القصيدة بالآشورية

 

إنقر على المشغل أدناه للإستماع

 

 

 

 

أغنية (نشيد الأنثى) بالآشورية 

 

 

 كلمات وألحان وغناء

عبدالأحد نيسان

التوزيع الموسيقي

جان حجار

 

تسجيلات ستوديو حجار بالحسكة 2008

 

 

 


 

abdel_ahad_nissan.jpg

 




علق على هذا المقال / الخبر
تعليقات الزوار (12)
كتب التعليق: عبدالاحد نيسان | بتاريخ: 08-12-2008
1. الدكتور جان اتو المحترم .
الدكتور جان اتو المحترم . 
 
أشكرك جزيل الشكر على هذا التشجيع . 
 
أسعدني وأفرحني مرورك الجميل . لكلماتك الصادقة وقع خاص على قلبي . 
 
تقبل محبتي و تقديري. 
 
عبدالأحد نيسان 
الخابور/سوريا.

كتب التعليق: JOHN ATTO | بتاريخ: 07-12-2008
2. عبدالأحد نيسان ينشد لأنثى النار
الفنان العزيزعبدالأحد 
كلماتك جميلة كجمال شعر نزار الغزلي..ولحنك عذب كعذوبة ألحان المسيقار بليغ حمدي في عزه ...وأدائك رائع كأداء الفنان إدور موسى في لحظة عشق سماوي..أحييك

كتب التعليق: عبدالاحد نيسان | بتاريخ: 03-12-2008
3. أشكركم جميعاً .
أصدقائي و أساتذتي الكرام .... 
 
نشيد الأنثى/سوغيثا د نقوا، ليست إلاّ نداء عودة إلى أصالتنا الشرقية، إلى موسيقانا التي باتت (موديل قديم) برأي البعض. 
 
إن أغنية المتعة لا شك زائلة ... لا محال، مثلها مثل فقاعة صابون عمرها بضع ثوان. 
 
أساتذتي الأحبة: نشوتي بتعليقاتكم لا تقدر بثمن ؛ تعليقاتكم التي هي بمثابة أوسمة وشهادات فخر أعتز بها ،تعليقاتكم التي زادت من ثقتي ومحبتي بالمدرسة التي أنتمي اليها؛ مدرسة مارأفرام مروراً بــ وليم دانيال و أوشانا يوئيل وصولاً الى أدوار موسى و توما نانو و جورج هومه... 
 
شهاداتكم تلك.. أساتذتي الكرام ،لهي دليل دامغ على أن موسيقانا و أغنيتنا الآشورية الحقيقية ستعود وتبني عرشها من جديد وستكون منهل لثقافات شعوب الأرض جميعها. 
 
من القلب أشكركم على منحي هذه الأوسمة التي حقاً أخجلتني.والتي زادت من همتي المترهلة أيضاً. 
 
1 _ وسام من منير بيرو _نيوزيلاند ،بعنوان :أطربتني ! منير ،الذي اختزل أحاسيسه بجملة واحدة ،واحدة فقط ،شكراً يا أيها الصديق الغالي. 
 
2 _ وسام من عبود اسحق _ ألمانيا،بعنوان:الدخول الى الجنة.عبود ؛الشاعر الذي يحاول أن يُكحّل عيون قصائده بزُرقة خابور، وأن يُطلي أظافرها بعصير شقائق نعمان خابور .وصلت أهداف كلماتك الى مرماها؛شكراً لك صديقي الودود. 
 
3 _ وسام من جان هومه _استراليا، بعنوان:أبن الأحد نيسان . أستاذي ، ما زال صدى أفكارك يزحف في دهاليز عقلي وروحي، أعتقد إننا اجتمعنا يوماً.. وإن لم يكن كذلك ! لابد أن أرواحنا تعانقت في غابر الأزمان ...ما زلت أنتظر الأنفجار الأعظم يا أيها الكاتب و الفنان الأنسان.محبتي لك يا جان الحب و المحبة... 
 
4 _ وسام من فهد اسحق _ كندا ، بعنوان :من ضفاف القلب ... أجمل ما أحب في كلماتك :الانسيابية، والشفافية ، والأكثر من هذا وذاك ! أنك تجيد و ببراعة مذهلة؛ الغوص في أعماق المفردة .أشكرك على منحي هذا الوسام . 
 
5 _ وسام من ثائر كيفاركيس _ نرويج،بعنوان :نشيد الأنثى . لا أشك أبداً بموهبتك الموسيقية و الشعرية ،لان كلماتك تلك؛ إنما هي تحليل منطقي للقصيدة و اللحن .شكرتك في الخفاء،و أشكرك في العلن على مساهمتك المادية التي لولاها لما أبصرت النور هذه الأغنية المتواضعة. 
 
6 _ وسام من ميشيل برخو _لبنان، بعنوان : حين يغني تموز لعشتار . صديقي الذي يحتله حب امته من الوريد الى الوريد .ميشيل ،المسافر دائماً من أحزان الى أحزان .تعابيرك تلك ،و مشاعرك حول هذا العمل أفرحتني و سافرت بي الى أقاصي الفرح و اللذة..شكراً ، أيها النبيل. 
 
7_ وسام من أنور أتو _ استراليا ،بعنوان: أنثى النار . أستاذي الموقر !ينتابني الخجل عندما أكون في حضرة الشعر و الشعراء.لأنني لا أعتبر نفسي شاعراً .بل أحاول دائماً أن أعبر عن ما يجول في أحاسيسي .شكراً لك على هذا التشجيع .  
 
8 _ وسام من أديب سليم ،بعنوان :شكراً . أخي الغالي أديب !لن أنسى ردك على إحدى مقالاتي أبداً ..ولا تعلم كم تأثرت بردك إعلامي بصداقتك لـــ حنا أنتظر مني رسالة خاصة عبر بريد خابوركوم .أشكرك أستاذي على هذا التشجيع الصادق. 
 
9 _ وسام من ريمون كانون_ ألمانيا، بعنوان :حين تنطق الموسيقا. عزيزي الغالي ، صاحب أجمل ذوق، ريمون الفنان بأحاسيسه و بطيبته الغريبة و وفائه الأغرب.طيب كلماتك و حكمك، لن يزول من ذاكرة روحي أبداً.أشكرك من صميم القلب على تلك الكلمات التي تبعث في الروح الأمل . _______________ 
 
كل الشكر و الامتنان للأستاذ أكادي تشابا على حضوره و متابعته لهذا العمل . اعدكم أعزائي بالإستمرار وعلى الأسلوب ذاته . أشكر كل مَن مر مِن هنا... 
 
عبدالأحد نيسان 
الخابور/سوريا.

كتب التعليق: ريمون كانون | بتاريخ: 02-12-2008
4. حين تنطق الموسيقا
 
عزيزي عبدالأحد 
 
ما أجمل الروح حين تنصت إلى ما تنطقه الموسيقا من آيات في 
الروح والجسد وبالنار . 
 
ينسجم السامع الى موسيقاك مع الكلمة واللحن ، ويرحل صامتا 
وهو منتشيا على أجنحة السكون الأخيرة في الأغنية . 
 
" الموسيقار العبقري هو الذي بعد أن ينتهي من العزف يجعلك 
تحس ّ أن السكوت بعد ذلك له نغم . " _ شليخر _ 
 
مع تمنياتي لك بمزيد من الابداع ، وتقديري الدائم 
 
ريمون

كتب التعليق: Adib Salem | بتاريخ: 01-12-2008
5. شكرا
العزيز عبد الاحد  
 
شكرا والف شكر لانك بقصيدتك انثى النار اعدت الينا القليل من التوازن 
 
 
فقد ملت اذاننا الكلمات الهابطة والالحان المسلوقة التي نسمعها هذه  
 
 
الايام فشكرا لك لانك اطربتنا 
 
 
وفقك الله  
 
اخوك اديب

كتب التعليق: Anwar Atto | بتاريخ: 30-11-2008
6. أنثى النار
الأخ الفنان عبد الأحد نيسان 
 
لقد انتشيت بارتشاف هذه الخمرة الأصيلة المعتقة في دنان العشق ، وهذه الصور الكثيفة في وصف هذه الأنثى المتمردة سارقة النار والتي جاءت في أغلبها مبتكرة كما في المقطع الأول ، مع بعض الصور التقليدية في المقطع الثالث والتي أوحى تعاقبها السريع بجمال مميز. 
 
شكرا لك أيها الصوت الطالع من أعماق الأعماق ، محترقا بنيران العشق ، مطلقا الآهات التي جسدتها بعض القوافي الطويلة المقاطع ، عدا هذه السين الهامسة في مقطع الحرائق الأخير. 
 
شكرا على هذه الموسيقى الشرقية الأصيلة والتوزيع الجميل. 
 
شكرا للشاب النشيط أكادي تقريره الشامل واحساسه المرهف بالكلمة واللحن والأداء. 
 
الأعزاء غبد الأحد وجان وأكادي 
 
لكم تحية حب واعتزاز.

كتب التعليق: ميشيل برخو | بتاريخ: 30-11-2008
7. حين يغني تمــوز لعشتاره
نعم يا صديقي فأن هديتك هــذه كانت رائعة و اختيارها كان أروع و كيف لا إن كنا نقرأ جمال الأنثــى بطريقتنا الآشورية الأصيلـــة .  
 
أمتزج عطر الزيزفون الخابوري في هـــذه الأغنية برحيق الأزهار التي تنبت في حدائق بابل المعلقة لنقف أخيراً أمام مشهد عشتاري ضمن لوحـــة من نسج خيال تموزي يقول عبر ألوانها إن اللــــه أختار الجمال لعشتار و تمثل الحـــب في قلب تموز .  
 
مـــن هنا تعلم نزار الغزل لأنــــه كان قد قرأ في جمال عشتار  
 
و مـــن هنا اصطاد آدم هـــومه كلماتـــه حين أدرك بأن اللــــه آشوري  
 
و مـــن هنا أبحرت سفننا في التاريخ يا صديقي حين كانت رحلتنا في الجمال الإلهي جمال أنثى يشهد لها التاريخ بالروعـــة .  
 
عبــد الأحــد نيسان أشكرك مــن القلب على هـــذه العودة الجميلة إلى عالم الطرب الأصيل ... إلى أنفاس الخابــور النقي .... إلى شهوة رجل مجنون .  
 
محبتي لك و لكل مـــن كان لـــه الدور في إنجاز رحلتنا هـــذه  
 
 
ميشيل برخــــو / بيروت

كتب التعليق: ثائر كيفاركيس | بتاريخ: 29-11-2008
8. نشيد الأنثى..
و من قال بأن الجنة موجودة فقط في السماء؟؟ إذاً فليأتي و يتلذذ بمُتعة التجول في جنة ألحان عبدالأحد نيسان  
ليتأكد بأن هناك جنة تضاهي بجمالها جنان السماء قاطبةً.. 
و من قال بأنه ما من كلام جميل إلا و قد قيل عن جمال الأنثى؟؟ إذاً فليقرأ ما كتبه عبدالأحد نيسان عن جمال الأنثى 
ليندهش مكتشفاً أن الآلهة تخلق ما تشاء،متى تشاء.. 
الشرق؟؟ هل ترغب في معرفة ما معنى الشرق و كيف هو جمال الشرق؟؟ إذاً استمع لصوت عبدالأحد نيسان لتكتشف  
أن الشرق و جمال الشرق يكمن في نبرة صوته.. 
 
الفنان و الصديق العزيز عبدالأحد نيسان. 
لا أعرف كيف أعبر من مدى إعجابي بلحنك الذي سافر بي لحدود الشمس لأقطف عناقيداً من نورها كما فعل بروميثيوس. 
و بكلماتك التي تُعَلم العاشق كيف يُغازل حبيبته. 
و بصوتك الذي عمد روحي بشرقيته.. 
 
تقبل إعجابي اللامحدود..

كتب التعليق: فهد إسحق | بتاريخ: 28-11-2008
9. من ضفاف القلب
عبد الأحد نيسان...! 
 
أيّها الهادئ كهدوء سماء الشرق و هي تقبّل الغروب على ضفاف خابور الأمــل .يا من صنعت من عناقيد روحك خمــرة الفن الأصيل لتســكبه في كأس هذا اليوم الجمــيل.. 
لك كلّ الحب و أنت ترسم بكلماتك، و صوتك، و لحنك هذه اللوحة الجميلة التي أخذتني بسحرها و رمتني كطائرٍ أُحتضر على رصيف عُمــرٍ عشقته و هو وليــد ذكرياتي هناك. 
 
تمنياتي القلبية لك بإبداعات أخرى.. 
 
فهد إســحق

كتب التعليق: John Homeh | بتاريخ: 28-11-2008
10. ابن الأحد نيسان
في نبراتك رقّة قطرات مياه الخابور عند الفجر , الحنين ينزف من اعماق البحّة , والألم يعصر خيوط صوتك حتى الفرح . 
كلماتك تعبير للذي يقبع في داخلك من عشق للعاطفة والأمومة والحب . هذا الثالوث الذي تكتمل الأنوثة من خلاله . 
لحنك صراع بين الطبيعة الروجولية وبين الكيان الأنثوي . ولقد تمكنت من خلال الة القانون أن تجمع الانسان رجلا وانثى في كفتي الميزان . 
 
ابن الأحد ... ايها الفنان القريب من القلب , عملك هذا اثار في داخلي سؤالا في غاية الأهمية . 
من هي عشتار ؟!!! ومن هي العذراء مريم !!!؟  
 
جان هومه

إقـرأ المزيد من التعليقـات

علق على هذا المقال / الخبر

 
 
Site Design & Development: www.jormedia.com