topleft
topright
آخر التعليقات
آخر مشاركات المنتديات
الصفحة الرئيسية arrow أدب وثقافة وفن arrow نينوس آحو يقف على مشارف مدينة المستقبل في انتظار عشتار
نينوس آحو يقف على مشارف مدينة المستقبل في انتظار عشتار إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق

 

نينوس آحو يقف على مشارف مدينة المستقبل في انتظار عشتار

 

ninos_adam_2008.jpg

 

بقلم: آدم دانيال هومه

 

الأديب الحق هو الذي يترك للآخرين أمر أهمية اكتشاف أدبه.  وهو الذي يترك للدارسين اكتشاف أهميته لا ذاك الذي يسعى إلى الشهرة بأي ثمن. الأديب الحق هو الذي لا يلهث وراء الإعلام والنفاق لأن ذلك لايصنع أديبا بل يصنع وهما، ونحن في عصر الحقائق لافي عصر الأوهام. فالنار الهادئة وحدها تنضج ما نريد بشكل جيد، وليست النار الحارقة التي كلما نفخنا فيها عرضنا كل شيء للاحتراق ليصبح رمادا تذريه الرياح.

 

 

 نينوس آحو هذا الإنسان الذي يعيش زمنا غير زمنه ينطلق في مركبة الشعر المجنحة ليصل في لمحة بصر على مشارف مدينة المستقبل نينوى، لؤلؤة النور والنار، في انتظار عشتار التي تأتي إليه في زورق السماء لتأخذ بيده وتريه زنابق وسنابل الأمل التي بدأت تتفتق أكمامها فوق قمم وبين قيعان جبال آشور المقدسة، وتطير به إلى حدائق بابل المعلقة  ليذرعها جيئة وذهابا باحثا عن الأسباب الكامنة في الانعتاق في الذات والانكسار في العالم لتقطف له، بعد ذلك، تفاحة الخلود في ملكوت الأرض، وفي قدس أقداسها (بيت نهرين) مسقط رأس الله.

 

   لقد صهر نينوس في روحه مئات الشعراء وأعاد صقلهم، من جديد، في بوتقة ذاته قبل أن يبدأ بكتابة الشعر، لذلك استطاع أن يكتشف مرارة الألم الآشوري، ويصوغ مشاعره بجمالية شفافة، رقيقة، ومؤثرة دون محاباة أو مداراة. فحين ينشد لغابر آشور المجيد فهو يدين، في الوقت ذاته، الحاضر البائس محملا الإنسانية جمعاء هذا الواقع المرير الذي آلت إليه أمته. إنه يحمل على صدره أوسمة جراح الإنسان الآشوري المشرد في كل أصقاع المعمورة. فهو، من هذا المنطلق، ليس شاعرا عاديا بل هو شاعر يمارس مفهوم الشعر إلى حد الألم، وإن هذا الواقع حمله على الاقتناع بأن الشعر جزء من الواقع وجزء من المصير. وأنا واثق بأن شعره في نفسه أغزر من شعره المتناثر بين الأوراق.

 

   إنه يتجرع مرارة الغربة المعسولة ويصرخ في الجمادات المحيطة به بألفاظه ذوات الدلالات المجنحة والايقاعات الصاخبة. إن صوته الهادر، كما لوكان خارجا من أعماق كهوف التاريخ، يطرق المسامع محملا بأشلاء الظلمات الرازحة على كاهل شعبه. وقد ساهم، بذلك، بإحداث نوع من التوازن في نظام التفكير الشعري بعد أن أثبت بأن تحميل الصوت واللفظ إلى النص يعيد الماء إلى نسغ عود الشعر الآشوري اليابس. وإن احتواء نينوس للصوت والإلقاء داخل تركيبه الشعري استطاع أن يقدح في صلب الإدراك شرارة روح اليقظة. إنه مدهش ورائع استطاع عنفوان قصائده أن يلامس أعلى درجات اللهيب من دون أن يحترق. وإن الحرارة الشعرية المنبثقة من قصائده هي السبب الأهم في استمراريتها ورسوخها وتستطيع تلمس هذه الحرارة وتحسسها من خلال موسيقى لغته الشعرية الأخّاذة.

 

 وأخيرا لاأبالغ إذا قلت بأن نينوس آحو هو الرائد في إلقاء الشعر من بين جميع الشعراء الآشوريين بدون استثناء.

 


 

 

استيقظ أيها الشاب

 

 

استيقظ أيها الشاب، حلّق عاليا، واقرأ على نينوى السلام


وطّد العزم، وسدّد دين أمتك الذي في عنقك


أقطع الأغلال التي تكبلك


وادعُ للنهضة... اهتف للإنعتاق


أخشع سجودا للملكة شميرام الخالدة


أفتح الباب الموصد على مصراعيه وأعد تشييد القصر المنهار


بدد السحب الداكنة، رفرف في العلا، واقسم باسم الإله آشور


واسفك دمك من أجل نيل حقوقك المهضومة.


وأنت أيتها الشابة اجبلي الصلصال بدموعك


واجدلي من ضفائرك جسرا مديدا


وخاطبي الشاب الآشوري قائلة:


هلمّ... هلمّ... هلمّ اعبر.


****


تعالوا...


تعالوا نترنّم باسم (آثور) عش ماهيتنا ووجودنا


تعالوا نتدارس أمر ( آثور) علة كل حياتنا


تعالوا نتأمل فحوى آدابنا السامية


تعالوا نتمثل بآشور العظيم قائد أمتنا


تعالوا...


****


نينوى... يانينوى


( نينوى ) عاصمتنا التي نتباهى بها ونتفانى في حبها


( آثور) أمنا التي من المحال أن نتخلى عنها


(نهرين) أرضنا التي نعتز بها


لابد سيأتي يوم


من الله... من الإنسان


من الشيطان... من السلطان


من ناكر الحق أو من الدجال


آلاف سنين ستتوالى


ونحن سنسعى، بدون كلل أو ملل، في المطالبة بها


سنسعى، بكل ماأوتينا من عزم وإيمان، من أجل استردادها.


****


آثور... كمجرد فكرة


حافظوا عليها في ثنايا قلوبكم


نينوى... نينوى


لقحوها في بطون الحوامل نطف أمل


بابل... بابل


زهرة الذكرى


اسقوها من المياه الجارية في الحدائق المعلقة


دجلة والفرات حارسا البشرية.


بلغوها... بلغوها... بلغوها


فعلى الرغم من أن القوة، يومئذ، في يد الطاغية


وعلى الرغم من أنني واهن ومصاب بالشلل


ولكنني لازلت أنتظر... أنتظر... أنتظر مفعما بالأمل


وعلى الرغم من أنني اليوم غارق في مستنقع المذهبية


وعلى الرغم من أنني مصاب بوباء القبلية


وعلى الرغم من أنني خائس بداء الأنانية


ولكنني لازلت أنتظر... أنتظر... أنتظر مفعما بالأمل.


****


ياليت...


ياليتني كنت عصفورا لاحاجة به إلى جواز سفر


ليتني كنت ضفدعا يعيش في بحبوحة الحرية أينما كان


ليتني كنت خفاشا لايراه سوى الظلام


كي أخفي جلدي النتن وعينيّ الضريرتين


كي أخفي ظهري المقصوم ولساني المقطوع


كي أخفي عالمي الصامت


لئلا يراه أحد... لئلا يراه أحد... لئلا يراه أحد...


ولكنني لازلت أنتظر... أنتظر... أنتظر مفعما بالأمل.


****


متى؟...


عندما ينقلب الحق إلى مجرد فردة حذاء


وعندما تصنع القوة مالا وجاها


وحينما تتجمد أمتي بدون حراك


تتمثّل الإنسانية أمام ناظري في صورة وحش فتّاك يريد محوي عن الوجود


وقذفي خارج دائرة الحياة


وإبعادي كليا عن التعلق بأذيال المستقبل المشرق


وطعني غيلة في ظهري


ورمي قذيفة في صدري لأتطاير شظايا مبعثرة.


ولكن...


ولكنني لازلت أقف صامدا في ميدان فسيح


ولكنني لازلت أمارس تنشئة وتربية الأطفال


ولكنني لازلت أدعو هاتفا للآشوري الجديد


الذي سيرى النور غدا


ولكنني لازلت مصرا على نكران ونسيان سنوات العفن والفساد


ولكنني لازلت نتيجة فقري وإملاقي أنسج ثوبا أسودا


ولكنني لازلت نتيجة جوعي وسغبي أقيم تمثالا شاهقا


ولكنني لازلت اؤمن يقينا بإلهي آشور


ولكنني لازلت أفكر عميقا بوطني ( آثور)


ولكنني لازلت أتهلل تسبيحا بأرضي ( بيث نهرين )


ولكنني لازلت أسبح طليقا في مياه نهر دجلة


ولكنني لازلت أكرر ذات السؤال


إلى متى؟...


إلام سنمعن في الصبر؟


إلام سنظل جامدين بدون حراك؟


في كل يوم نموت ألف ميتة وميتة


إلام سنظل قطيعا ضالا لاراع صالح له


غرباء مشردون


وسأهمس في أذن كل آشوري أينما كان


ياأخي!...


ناضل في سبيل إحقاق الحق


الحق الذي لايتحقق إلا من أفواه الدبابات


ومن سبطانات البنادق


من أخمص المسدسات... من قلب القنابل


بيد من حديد...انزل... اضرب ... لاتقف


أنسَ التحريم


من قمم الجبال... من قيعان الوديان


سيقدم غدا الفدائي المغوار


وسيمحي ضيم آلاف السنين


وسيزيل العار عن جباهنا


وسيهبنا وسام الحياة


وسيُقتل من أجل حياة جديدة


أو سيبيد الأعادي.

 


 

إنقر هنا لقراءة القصيدة بالآشورية

 

إنقر على المشغل للإستماع إلى القصيدة

 

بصوت نينوس آحـو

 

 

 




علق على هذا المقال / الخبر
تعليقات الزوار (10)
كتب التعليق: ثائر كيفاركيس | بتاريخ: 06-12-2008
1. أتمنى لكما دوام الصحة و العافية..
الشاعر الآشوري القدير نينوس آحو. 
تقبل إعجابي الشديد بكلماتِكَ التي صَنَعتَها من مزيج عِشقك و محبتك لأمتك و بصوتك الذي صَنَعه الله 
من مزيج مياه الينابيع في جبال آشور و عطر الأزهار في سهول نينوى فَجَعَلَ نبراته ساحرةً تصل بسرعة 
البرق إلى أبعد مسافة في القلب و أعمق نقطة في الروح لتنثر فيهما الإطمئنان و الأمل.. 
 
الشاعر الآشوري الكبير آدم دانيال هومه. 
أيها الطيب إلى حد الألوهة،أنا واثق من أن ما كتبته عن الشاعر الآشوري القدير نينوس آحو ليس إلا نقطة من 
بحر محبتِك لكل من تجري في شراينه دماء آشورية صادقة.. 
 
أتمنى لكما دوام الصحة و العافية و العمر المديد..

كتب التعليق: سركون ياخنيس | بتاريخ: 05-12-2008
2. الموهبة الالهية
عندما يوشوش الابداع براعم الموهبة يتأخى الحلم مع التاريخ ..والواقع مع الذات نافضاً غبار الماضي بعبارات شعرية جذلة .. 
صوره رائعة مغسولة بالام أجدادنا القدماء ودموع قلوبنا المتباكية حزناً ..الباعثة فينا املاً متجدداً و عطاء وقوة ... 
 
اشكرك  
 
سركون ياخنيس

كتب التعليق: شميرام اسحق | بتاريخ: 05-12-2008
3. إلام سنظل قطيعا ضالا لاراع صالح له ؟!
لم نعد قطيعاً ضالاً لا راع صالح له، يا أيها الراعيان الصالحان. 
 
فالضال هو من يحلم ببصيص نور يقوده إلى طريق الشمس، حيث الدفء و الأمان. 
 
أما نحن اليوم، فقطيع يقتني مزامير مزخرفة، منها المصنوعة محلياً و منها المستوردة. 
قطيع قام بتقسيم الوديان فيما بينه، كل حسب موهبته و نوع عزفه. فأصبح هناك واد للحقد و الحسد، و آخر للتكبر و الزيف، و آخر للأنانية و التهرب من المسؤولية.  
 
أما الراعي الصالح، فقد تعثر بنصحه و دعوته للإصلاح، و هو يهم لإنقاذ القطيع المدعي الضلالة ، فوقع في مستنقع كريه. 
ها هو يتشبث بـ نايه البسيط المصنوع من قصب النهر الخالد، بينما طحالب المستنقع النتنة تشده بلا رحمة إلى الأعماق السفلى.  
 
العزيزان الشاعران القديران 
الأستاذ نينوس آحو و الأستاذ آدم دانيال هومه. 
 
من الرب و من أمثالكما نستمد قوتنا و أملنا. 
دمتما سالمين معافين من كل مكروه.

كتب التعليق: أفرام اسحق | بتاريخ: 05-12-2008
4. أنتم السلام
عزيزي شاعر المشاعر أدم دانيال هومه عزيزي شاعر نينوس أحو المحترمين بعد قرأتي وسماعي للقصيدة استنتجت شيئا أنه يوجد حمامة السلام لكن أقول والله أنكم السلام نفسه فلا تقطعوا هذا السلام وهذا الكلام لأنه ادا انقطعوا فعلى الدنيا السلام أتمنى لكم طوال العمر وبمناسبة العيد ورأس السنة كل الأعوام وأنتم بألف خير أخوكم أفرام اسحق تل مخاضة فيننا

كتب التعليق: Haroun Odisho | بتاريخ: 04-12-2008
5. تعليق
بمختصر مفيد الأخ نينوس آحو هو نعوم فائق الجديد، الله يجعل في كل خطوة لك سلام .

كتب التعليق: فهد إسحق | بتاريخ: 04-12-2008
6. من جنائن قلبي
عندما كنا في مرحلة بداية ا لوعي ترددت كلمتي /اومتا واتور / علىمسامعنا، و لمسنا مساحات خضراء من الشعر القومي و الذي دعى إلى ثورة داخل الضمير و الإرادة ليجعل من اصحابهما الاستيقاظ و النهوض للسير قدما و حمايةما تبقى من بنيان هذه الامة المسكينة. 
لكن لم نلاحظ اي تغيير طرا على ذلك الواقع. 
كم من ادبائنا الثوريين و المؤمنين بالقضية ظلوا يناضلون على ارض الواقع ؟ 
كم منهم يا ترى يتقن ابنائهم لغة الام ويتحدث بها في البيت؟ 
 
تحجنابالحرية ملاذا لنا في بلاد المغتربات، ولا زلنا جميعانصنع من عناقيد القصائد نبيذا يجعلنا نسير في دوامة الثمالة بحب الاومتا و اتور و نسترسل في احلامنا الوردية. 
مساكين نحن وجياع على رصيف الحياة... 
يا ترى متى سنعمل على ارض الواقع،نكف عن الهروب وندعوا من بعيد بعيد لصحوة الابناء. 
قم يا جونقا ملحمة وليست قصيدة ،لكن السؤال هو  
من من جيل الابناء وخصوصاالغالبية منهم والذي اصبح يسلك درب الأباء يؤمن و يعمل بسطورهذه الملحمة؟ 
 
نينوس و ادم لكما ياسمينا من جنائن قلبي

كتب التعليق: Adib Salem | بتاريخ: 04-12-2008
7. تهنئة
استاذنا الكبير ادم دانيال هومة 
 
عندما قراءت قصيدة "قم يا جونقا"مترجمة الى العربية بقلمك المبدع  
لم استغرب كيف استعطت ان تصل الى هذا الكمال في ترجمةالشعر 
وانت الذي خبرناك مترجما لامعا اذكر في منتصف الثمانينيات القرن  
ترجمتك الرائعة لقصة "بابنا المغلق"والتي لااشك ابدا انك قد اعطيتها  
من روحك ووجدانك بعدا اخر . 
 
اتمنى لك التوفيق والى المزيد من الكتابات الرائعة

كتب التعليق: عبود اسحق | بتاريخ: 04-12-2008
8. ثمالة
استمعت للقصيدة و قرأت ترجمتها في آن واحد 
و يا ليتني لم أفعل فها أنا ثمل أنا الذي لم يلمس فمي 
كأس الكحول منذ صغري لكنني سأشرب من الآن فصاعدا 
رجاء رجاء لا تقطعوني و تدعوني بلا نبيذ فأنا قد أدمنت عليه 
نينوس و آدم نحن لكم محتاجون

كتب التعليق: Adib Salem | بتاريخ: 04-12-2008
9. تحية لشاعرنا الملهم
الشاعر الكبير نينوس آحو  
 
استمعت الى قصيدتك الرائعة فانشتيت بنبيذ اشوري معتق مخزون في  
 
خوابي نينوى انت بقصيدتك هذه وصلت الى شغاف القلوب والقائك  
 
الرائع زادها روعة على روعة وبالطبع لاانسى قصيدتك الاروع 
 
"اتورايا خاتا" التي كنت سمعتها منك وبالقائك الرائع في نادي بيث  
 
نهرين الاثوري هولندا يومها خرجت من النادي منتشيا حتى الثمالة . 
 
 
ادامك الله واعطاك الصحة والعافية اني ارى فيك ذاك الاشوري 
 
الجبار المدافع عن حقه في الحياة حتى اخر قطرة دم  
 
دمت لنا الشاعر الملهم  
 
 
 
اخوك اديب -المانيا

كتب التعليق: عبدالاحد نيسان | بتاريخ: 03-12-2008
10. كالرصاصة تصل القصيدة الصادقة.
الشاعر الكبير نينوس آحو . 
 
استمعت الى قصيدتك ، مفردة ،مفردة. ما زاد حبي واحترامي لشخصكم هو هذا الكم الهائل من الشعراء الذي يسكنك ؛ شعراء من الطراز الآشوري النادر . 
 
بوركت ، وبوركت أمة لم تنقطع أبداً عن إنجاب أدمغة فذة ؛ لتنير عقولنا البائسة. 
 
أتمنى لك التوفيق و النجاح و أطلب من الرب أن يُتوجك بالصحة و العافية و العمر المديد يا أيها النسر الآشوري الأصيل . 
 
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ 
 
الشاعر الكبير أدم دانيال هومه. 
 
(الأديب الحق هو الذي لا يلهث وراء الإعلام والنفاق لأن ذلك لايصنع أديبا بل يصنع وهما) 
 
إن تمهيدك البارع ، وترجمتك للقصيدة ، قطعتان نفيستان ، الأولى بِلون العقيق و الثانية مطلية بماء الورد. 
 
أدامكما الله ، يا فخر أمتنا الآشورية . 
 
محبتي ودعائي لكما بالريادة و الابداع و العمر المديد . 
 
عبدالأحد نيسان 
الخابور/سوريا.

علق على هذا المقال / الخبر

 
 
Site Design & Development: www.jormedia.com