كان مساء يوم الأحد المصادف 24 كانون الثاني 2010 مختلفاً عن باقي مساءات قرية تل شميرام الآشورية، ففي ذلك اليوم عقد شباب وشابات القرية اجتماعهم التأسيسي الأول لأخوية الملفان الأب يوسف قليتا دماربيشو. أدار الإجتماع بكل نجاح الأستاذ مايكل خنانيا.
وقد تحدث في الإجتماع الأخ مارتن آمو شارحاً معنى الأخوية والغاية من تأسيسها والفوائد التي سيجنيها أبناء القرية من الإنتساب إليها وفي مقدمتها توفر الفرصة للتعاون والعمل المشترك بين أبناء ماربيشو من أجل تحسين ظروف القرية في كافة المجالات. إضافة إلى المشاركة في النشاطات التي تقام على مستوى الخابور وتوفر فرصة الإحتكاك مع باقي الأخويات والإستفادة من تجاربها. كما تحدث الأخ مارتن عن الأسباب التي دعتنا اليوم أن نسمي أخويتنا باسم الملفان الأب يوسف قليتا دماربيشو، موضحاً أن ما قدمه الملفان الأب قليتا لكنيسته وشعبه من علم ومعرفة لا يقاس بثمن.
ثم كانت الكلمة للسيد نمرود يعقو كورئيل مختار قرية ماربيشو الذي ثمن الجهود التي قادت إلى تأسيس الأخوية، وعبر عن فرحته بهذه المناسبة طالباً من الجميع مساعدة الأخوية وتقديم كل دعم لها، وأن يكون شعار الجميع: المحبة ... لأنه كما يقول جبران خليل جبران :المحبة تعطي ولا تأخذ.
ثم تحدث مشكوراً الأستاذ منير إيشو عضو اللجنة الفرعية لقرية تل شميرام وقال بأنّ تأسيس الأخوية عمل رائع وجميل، وأن هذه الأخوية ستتعاون دائماً مع اللجنة الفرعية من أجل منفعة القرية، ومن أجل إنجاح كافة النشاطات والأحداث التي ستتم في ماربيشو من تذكارات ومناسبات دينية وغيرها.
وقد اختتم الإجتماع التأسيسي للأخوية بتوجيه بطاقة شكر ومحبة لنيافة الأسقف مار أفرام أثنييل راعي كنيسة المشرق الآشورية في سوريا للدعم الكبير الذي يقدمه لكافة الأخويات، ولإشرافه وحرصه عليها. كما أرسلت بطاقة شكر إلى الهيئة الإدارية لكنيسة المشرق الآشورية واللجنة الفرعية لكنيسة القديس ماربيشو وذلك للتعاون الدائم والعمل مع كافة الأخويات من أجل إزدهار القرى وزيادة أواصر المحبة بين أبناء الخابور بعضهم البعض من جهة وبينهم وبين كنائسهم من جهة أخرى .
هذا ويشكر أعضاء أخوية الملفان الأب يوسف قليتا كل من للأخ كميل يوسف صاحب أزهار بيلوس لقيامه بتزيين سلال الضيافة والطاولة، وللأخ مارتن آمو صاحب مكتبة المستقبل لتأمين القرطاسية المناسبة لجميع من حضر الاجتماع التأسيسي الأول لأخوية الملفان الأب يوسف قليتا دماربيشو.
وبعد تقديم الضيافة التل شميرامية اللائقة، غادر الجميع صالة الكنيسة حاملين على شفاههم البسمة ومترقبين الأعمال الجميلة من شباب وشابات ماربيشو أبناء وبنات الملفان الأب يوسف قليتا.
الصور بعدسة: سركيس شموني.انقر هنا لمشاهدة الصور.