topleft
topright
الصفحة الرئيسية arrow الخابور الأدبي
أهلا بك , ضيـف
الرجاء تسجيل الدخول أو تسجيل العضوية.
نسيت كلمة المرور?
ردا على:رسالة مفتوحة الى بطاركة الكنائس الآشورية
_GEN_GOTOBOTTOM أدلي برأيك في الموضوع

الموضوع: ردا على:رسالة مفتوحة الى بطاركة الكنائس الآشورية

#23767
Yakdan Nissan
عدد المشاركات: 15
graphgraph
رسالة مفتوحة الى بطاركة الكنائس الآشورية 05/02/2010  
رسالة مفتوحة

إلى بطاركة الكنائس الآشورية الأجلاء
مار إغناطيوس زكا الأول عيواص – مار دنخا الرابع
مار عمانوئيل الثالث دلي - مار أدى الثاني
حتماً قد إطلع مستشاريكم الثقافيين على مقالتي السيدين يكدان نيسان، ودرمو أودا المنشورتين حالياًعلى عدة مواقع إلكترونية حول إشكالية صوم نينوى وحقيقته التاريخية وتعليقات القراء على هاتين المقالتين. هذا الصوم الذي فرض على أمتنا وكنائسنا زوراً وبهتاناً من قبل كهنتنا اليهود المتنصرين للإساءة إلى سمعة أجدادنا العظماء متلمذي ومهذبي كل شعوب العالم. أولاً على الكنيسة النسطورية 567- 580 م. (حين لم يكن بعد وجود للكنيسة الكلدانية، والكنيسة الشرقية القديمة اللتين أحدثتا لاحقاً) من قبل البطريرك حزقيال وفقاً لما ورد في كتاب "كليانا" لمؤلفه شموئيل كليانا. وعلى الكنيسة اليعقوبية 628 م . من قبل المفريان ماروتا التكريتي. وفقاً لما ورد في مسلسلات كتب المطران إسحق ساكا مطران حلب ونائب البطريرك للكنيسة اليعقوبية "السريان حضارة وإيمان" أو وفقاً لما يؤكده مار ديونيسيوس بن الصليبي 1171 بحسب مقالة يكدان.
يا أباء الكنائس الموقرين! لماذا تتمادون في هذا الصيام المزور، لإهانة أجدادكم العظماء متلمذي ومهذبي كل شعوب العالم ؟. حتى أن الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغن قال (لو لم يكن في التاريخ آشوريين لما رأيتم أميركا هكذا). أنا لن أطيل عليكم أكثر مما ورد وخاصة في مقالة السيد يكدان نيسان الحالية بعنوان (لماذا صوم نينوى مفروض على الآشوريين فقط؟) . إنما سأختصر الموضوع في النقاط الحاسمة التالية:
1- كثير من القراء في تعليقاتهم على مقالة درمو أودا بما فيهم الكاتب نفسه يفهمون بأن النبي يونان هو الكاذب المزور، بإستثناء ما ورد في مقالة السيد يكدان حيث يفيد بأن النبي يونان لم يكذب أو يزور لأن إسم المدينة في سفره الأصلي هو نيزوى إلا أن مزوري التوراة هم الذين حرفوا الإسم إلى نينوى، بناء على ما ورد في كتاب المؤرخ اللبناني كمال صليبي (خفايا التوراة، وأسرار شعب إسرائيل – فصل "سفر يونان") بأن مزوري التوراة هم الذين حرفوا الإسم من نيزوى إلى نينوى بدافع الحقد والضغينة للإساءة إلى سمعة الآشوريين وتشويه حضارتهم.
2- نينوى لم تكن في زمن النبي يونان 862 ق. م. عاصمة الدولة الآشورية إنما أصبحت عاصمة في زمن الملك سنحاريب 705 ق.م. إبن الملك سرجون وكانت عاصمته شاروكين. أما العواصم القديمة للدولة الآشورية فهي: نمرود، آشور، خورسآباد، شاروكين، وآخرها نينوى حتى سقوطها 612 ق.م. ربما كان هناك عواصم أخرى أقدم بكثير عما ذكرنا لا نعرفها.
3- في الطقس الكنائسي الذي وضع من قبل البطريرك"مارسبريشوع كما يذكر درمو" لماذا يغير الكهنة إسم البطريرك لا أدري ( في هذا الزمن 581- 596 بعد حزقيال صار يشوع يهب الأرزوني بطريركاً للكنيسة النسطورية) وينسبون مناسبة الصيام بسبب وباء أو طاعون علماً بأن في نصوص الصلواة لا يذكر أي شيء عن الوباء، أو رجاء لله لرفع الوباء المدعى به إنما كل النصوص تتعلق بحوار بين إله اليهود والنبي يونان وآثام الآشوريين وقلب نينوى على رؤوس أهلها وغفرانهم. فمن أين خرج كهنة الكنائس بذريعة الوباء لتغطية آثار جريمة المزورين؟ في حين أن المفريان ماروتا فرضه على الكنيسة اليعقوبية بعد 45 سنة من ذلك. فهل هو أيضاً فرضه بسبب طاعون؟ يا للعجب والصدف ؟ كم يغيظني السذج الذين يدعون إن الله طلب إلينا هذا الصيام كميزة ليفضلنا عن بقية كل المسيحيين الآخرين!؟. يكدان يذكر بأن مار يوحنا أزرق أسقف الحيرة هو الذي صاغ طقوس الباعوث لصوم نينوى. وأقرها البطريرك يشوع يهب
4- معظم المؤرخين الشرفاء الغير مرتبطين بالفلك الصهيوني يشيدون بحضارة الآشوريين وعدالتهم ودورهم الرائد في نشر الحضارة، خلافاً للأحقاد الواردة في التوراة الذي يرى القذى في عيون أهل نينوى، وينسى آثام معظم ملوكهم الذين كانوا باعتراف التوراة نفسه يفعلون الشر أمام عين الله وتغاضى عنهم، ولم ينتقم منهم. ولم ينذرهم بقلب أورشليم أو سامراء على رؤوسهم. وماذا عن آثام نيويورك، ولندن، وباريس وغيرها هذه الأيام؟
فلماذا لا تنصتون وتتخذون أيها الأحبار الأجلاء خطوة البحث عن الحقيقة التاريخية في هذا الأمر الخطير؟ وعلى ضوء النتيجة تتخذون القرار اللازم للإلغاء هذا الصوم. أو تثبيته؟. أما إذا كنتم مقتنعين بأن سبب فرضه كان لرفع وباء فلا يوجد اعتراض للصيام إنما بتغيير إسمه، من صوم نينوى إلى صيام الوباء. وإلغاء نصوص الباعوث التي تمارس حالياً في طقوس الكنائس بمناسبة هذا الصوم. المقترنة بإسم نينوى والنبي يونان
ملاحظة: يذكر الأخ نينب لاماسو في تعليقه على مقالة درمو أودا المذكورة وباللغة الإنكليزية بأن هذا الصوم كان معروفا لدى الآشوريين وكان يمارس منذ القدم. فإذا كان هذا حقيقة فإني أسأل الأخ نينب: لماذا انقطع الآشوريين عن صيامه بعد سقوط نينوى وحتى 580 سنة من تنصرهم؟ وهل كانت نينوى عاصمة الدولة الآشورية قبل عهد سنحاريب؟ فإذا كان زمن النبي يونان هو 862 ق.م. فكيف عرفوا هذا الصوم حتى قبل زمن يونان؟

بقلم المهندس زيا أوديشو – ملبورن / أوستراليا
‏02‏/02‏/2010

ملاحظة:
إستلمتُ هذه المقالة عن طريق البريد الإلكتروني من المهندس زيا أوديشو ومنحني حق نشرها على المواقع الإشورية ، فإرتأيتُ نشرها على موقع الخابور وشكرا .
يكدان
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23770
نينب لاماسو
عدد المشاركات: 118
graphgraph
ردا على:رسالة مفتوحة الى بطاركة الكنائس الآشورية 05/02/2010  
Having read this I realised that I either had not expressed myself well in my response to one of the artile on the Rogation of Nineveh, or maybe I was misunderstood. Therefore I felt it is necessary for me to clarify my argument.

At no one stage did I say nor mean to say that Jonah exists in fact I tried to argue that even his name is a literary pun using the name of Nineveh!
What I did said, however, was that this fast existed in Assyria as part of many Assyrian rituals, and when the Jews , and not Jonah came in contact with the Assyrian during the Neo-Assyrian period, they tried to incorporate some of these Assyrian rituals into their own religion. In doing so they created the story of Jonah, and the church doctors too followed suit, they tried to give a reason for a fast which the people had been fasting for millennia.

We are only now beginning to learn about the Assyrian rituals and religion. In fact most of the texts associated with Assyrian rituals such as: Bet Rimki, Mis Pi, and Bet Sala Me i.e. Bathing House, Mouth Washing, and water sprinkling house have not to date been fully deciphered and published. One of the parts of the Assyrian believes that has been now slightly understood is the notion of Apkallu’s coming up from the water and giving the people of Mesopotamia the arts of civilisation, and these Apkallus which were undterstood to be fished, were represented in Assyrian reliefs as priests dressed in fish garments.

I hope that the above has been helpful.

Thanks,
Nineb
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
_GEN_GOTOTOP أدلي برأيك في الموضوع
Site Design & Development: www.jormedia.com