topleft
topright
الصفحة الرئيسية arrow الخابور الأدبي
أهلا بك , ضيـف
الرجاء تسجيل الدخول أو تسجيل العضوية.
نسيت كلمة المرور?
ردا على:صوم نينوى ... مقالة للأستاذ درمو أودا
_GEN_GOTOBOTTOM أدلي برأيك في الموضوع

الموضوع: ردا على:صوم نينوى ... مقالة للأستاذ درمو أودا

#23707
أبدل يوسف أبدل
عدد المشاركات: 297
graphgraph
صوم نينوى ... مقالة للأستاذ درمو أودا 24/01/2010  
صوم نينوى

عزيزي القارئ أرجوك عندما تقرأ هذا الكلام أن لا تكون مستعجلا في الحكم عليه أقرأه جيداً حتى الأخير وفكر وتحقق ثم احكم.
فانا أشوري واعرف مكانة صوم نينوى عندنا . وكنت أصومه مثل أي أشوري آخر وكنت أعتبره كما يعتبره الكثير من أبناء شعبنا أهم صوم لأنه مجرد صيام خاص بنا نحن الأشوريون . ولكن أنا صيامي لم يكن خوفا على نينوى وأهلها , إنما مشاركة أبناء أمتي بهذا الصيام رغم أنني لم أكن مقتنع به وبما يهدف . فصيام نينوى معروف بأنه مطلب( باعوثة) منا نحن الأشوريون لنكفر عن ذنوب كان قد اقترفها أهل نينوى ونحن الآن نشكر الله لأنه غفر لهم ذنوبهم ولكن لم نفكر ولو قليلا هل نحن أحفاد نينوى نولد ونحن مذنبين كي نبقى نصوم هذا الصيام الذي لم يذكر في أي كتاب تاريخ أو ديني بأن أهل نينوى أو غيرهم قد صاموا سوى في كتاب الأساطير (التوراة) . وللعلم فقط أن هذا الصوم أدخله إلى الكنيسة ماسبريشوع عام .596 م وذلك كمطلب من الله أن يرفع مرض كان قد الم ببعض أبناء شعبنا الأشوري.
إذاً لم يصمه أي أشوري لا قبل المسيحية ولا بعد المسيحية ب 596 سنة كما تقول مصادر الكنيسة نفسها . فإذا كانت هذه الباعوثة ( المطلب) تهدف إلى رفع مرض وبائي فلماذا يربط بأهل نينوى هل كان هذا المرض ينتقل بالوراثة , ومن كانت له مصلحة بربط الأشوري بذنب لم يقترفه احد من أجداده إلا بمخيلة يونان , ومن وضع صلواتها التي تتلى على مدى ثلاثة أيام والتي تشعرنا بأننا مذنبين أمام الله وإشعار كل أشوري بأنه يولد وهو غارق في الذنوب وعليه أن يصوم ثلاثة أيام بلياليها طوال حياته حتى تغفر له ذنوبه.
عزيزي القارىء ربما القليل منا يعرف شيئاً عن هذه الصلوات التي تتلى في صوم نينوى لأن اغلبها تكون بلغة لا نفهمها أبداً لذلك نبقى كالطرشان بالأعراس . لكن الأكيد جميعنا نفهم المسرحية التي تتلى في بداية القداس يوم الأربعاء والتي تحوي الحوار بين الله ويونان والتي تجعلنا نصغي إليها ونقتنع بان هذا الصيام حق علينا وواجب كي نستعيد رضا الله.
ومن خلال تلك المسرحية الهزلية التي لا يقتنع بها حتى الذي يقرأها لنا. لكن نحن نتخيل أن أجدادنا الكفار الملاعين قد ورثونا ذنوبا تستحق أن نصوم ونصلي طوال حياتنا كي نصير كبقية البشر.
أما بالنسبة لبعض صلوات صوم نينوى التي ألفها مار افرام الذي لم يصم هذا الصوم أبداً لأنه عاش قبل دخول الصوم إلى الكنيسة ب 200 سنة أما ما يقوله مار أفرام عن لسان أشور بانيبال
- حتى الجبابرة تخاف من عظمة أشور.
- ونحن الذين انتصرنا على أمم كثيرة فهل يغلبنا عبراني.
- إن زمجرة صوتنا تخيف ملوك الأرض . فكيف يخيفنا صوته ( صوت يونان).
- سحقنا بلداناً كثيرة فكيف ينتصر علينا وفي ديارنا .
- هل تخاف نينوى ام الجبابرة من خائف.

إن هذا الكلام الجميل الصادر عن فم مار افرام لهو خير دليل على أن الله كان راضياً من أهل نينوى وإلا كيف يسمح لهم بالانتصار على أمم كثيرة وهناك كلام أجمل من هذا وعلى لسانه أيضاً عندما وصف مشاهدات يونان واندهاشه عندما دخل إلى نينوى (هذا إذا دخل).
 رأى الأطفال يصلون إلى الرب وشيوخ شعبه زناة
 عندما شاهد بلاد أشور احتقر كبرياء أورشليم
 رأى الجبابرة في نينوى وفي صهيون أنبياء كذبة (مثله)
وبالمقابل أيضاً هناك أبيات على لسان مار افرام تقول :
• ليونان ظلال تحت القرع ولأهل نينوى الحر المحرق
• في مظلته مسترضي يونان وأهل نينوى يبكون على المدينة
• عندما سمعوا ملوك أشور انشلوا نزعوا تيجانهم وانحنوا اليونان
• كبار السن الوقورين سمعوا له وغطوا رؤوسهم بالرماد
• الأحياء يبكون على الأموات وأهل نينوى يبكون على الأحياء

إذا ما هذا التناقض في كلامه فان كان مار افرام يعلم بكل هذا فلماذا لم يصمه هو كي تغفر له ذنوبه .
على كل حال لن أطيل عليكم الكلام في هذا الموضوع , لكن أريد أن أوضح بعض الأمور عن بدعة يونان التي لم تدخل مخي ولا إلى أمخاخ الكثيرين من أبناء شعبنا الأشوري :

أولاً : من قال أن أهل نينوى كانوا قد كفروا؟ وبمكن كفروا؟ إذا كانوا في أيام يونان أي عام 862 ق. م . يعني أيام حكم أشور ناصربال وابنه شلمنصر الثالث. حيث كانت الإمبراطورية الأشورية في أقوى أيامها وكانت قد أخضعت اغلب الممالك في سورية وفلسطين أي أن يونان وشعبه وملوكه كانوا خاضعين لملوك أشور فهل من المعقول أن يونان يخيف الملك شلمنصر الثالث ( ملك الجهات الأربعة) كما يوصف في كتب التاريخ ويجعله يترك بدلته الملكية ويلبس جلد الماعز يجلس على الرماد (كما تدعي التوراة) ويصوم ثلاثة أيام هو وأهل نينوى مع حيواناتهم دون طعام أو شراب لمدة ثلاثة أيام بلياليها وخوفاً من اله اليهود . فهل من المعقول أن اله اليهود كان أقوى من اله أشور . فان كان كذلك فلماذا لم يترك أهل نينوى الإله أشور وعبدوا اله اليهود , لكن هذا لم يحصل أبدا .

ثانياً : كيف علم اله اليهود أن أهل نينوى وحدهم كفروا الم يكن هناك أقواماً كثيرة على وجه الأرض
أشد كفراً منهم ولماذا لم يعلم أن حبيبه لوط أنجب من ابنتيه نسلاً ولم يغضب منه . فهل هذا النسل الوسخ يليق بان يكون من شعب الله المختار.

ثالثاً : لماذا اختار اله اليهود يونان وليس غيره كي يخبر أهل نينوى بالتوبة أليس من المفروض أن يكون هو العالم بكل شيء كونه اله . فلماذا لم يعلم أن يونان يكره أهل نينوى وأن يونان سيرفض أمره.
والدليل أن يونان حاول الهرب من وجه إلهه وصعد إلى سفينة وحاول الهرب كي لا ينفذ أوامر اله وفوق هذا عندما أبحرت السفينة في البحر تعرضت إلى عاصفة هوجاء كادت أن تغرق بمن فيها حتى مع النبي نفسه وطلب من ربانها أن يلقوه في البحر لكي تهدأ العاصفة , وفعلاً القوه وهدأ البحر -كما يدعي يونان- هذا يعني أن يونان فضل
الغرق من تنفيذ أوامر الله.

رابعاً : وإذا كان لا يريد تنفيذ أوامر الله وفضل الموت من تبليغ أهل نينوى فلماذا اعتذر من إلهه عندما كان نائماً في فندق خمس نجوم (أقصد في أمعاء الحوت) وصلى لربه , وطلب المغفرة , فلو كان نبياً حقاً حسب ادعاء التوراة الم يكن يعلم أنه لا يستطيع أن يهرب من وجه الله .

خامساً : ثم لا ندري على أي ساحل ألقاه هذا الحوت اللعين الذي لم يخلصنا منه فان كان على سواحل فلسطين وهو الأرجح , فكيف وصل إلى نينوى في ثلاثة أيام , أما إذا كان الحوت قد ألقاه على سواحل بصرة ربما يصل إلى نينوى بثلاثة أيام لكن التوراة تقول أنه بقي ثلاثة أيام في بطن الحوت فكيف وصل من سواحل فلسطين أي من البحر المتوسط إلى سواحل بصرة عن طريقة جبل طارق فالمحيط الأطلسي والمحيط الهندي إلى شط العرب إلى سواحل بصرة بثلاثة أيام.

سادساً : رب سائل يسأل ما شأنك في هذا الموضوع وهل كل هذه الأجيال التي مرت من رجال دين أجلاء وعلمانيين لم يعرفوا هذا وصاموا هذا الصوم فانا بدوري أقول أنا لست سوى أشوري مثلكم لكن من حقي أن لا أقبل على نفسي أن أكون مذنباً أمام الله لمجرد كذبة وردت على لسان كاذب في كتاب لا يحتوى إلا على أساطير لا يتقبلها عقل إنسان يعيش في عصر العلم والكمبيوتر.

وكذلك أرجو منك عزيزي القارئ أن تكون قد اقتنعت بهذا الكلام عن كذبة يونان وليبقى هذا الصيام الخاص بنا نحن لكن نطلب من سادتنا الأفاضل أن يتم تعديل في هذه الصلوات التي تشعرنا بالذنب وتجعلنا نحتقر أجدادنا الذين قدموا الكثير للبشرية.
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23708
يونان روئل
عدد المشاركات: 25
graphgraph
ردا على:صوم نينوى ... مقالة للأستاذ درمو أودا 24/01/2010  
الأستاذ درمو المحترم . تطرح موضوعاًجدير بالاهتمام أرجو من الباحثين وأصحاب الشأن بمزيد من التوضيح وبيان الرأي لتتوضح الفكرة أكثربعيداً عن العواطف والانفعالات حيث نعلم أن لهذا الصوم أهمية مميزة لدى الغالبيةتعادل إن لم نقل تفوق الاهتمام بصوم الميلاد والفصح
مع فائق الاحترام
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23709
كاجو كاجو
عدد المشاركات: 297
graphgraph
ردا على:صوم نينوى ... مقالة للأستاذ درمو أودا 24/01/2010  
اود ان اضيف الى موضوع صديقي درمو ما يلي:
ليس عيبا ان يستخدم الدين رموز الاسطورة ليقرب الى الاذهان بعض الاسرار او المعارف
السرانية المغلقة ، لكن العيب ان يعتقد الناس ان احداث الاسطورة تمثل حقائق تاريخية، وهذا
الامر يطيح حتى بالمغزى الديني ذاته،فالاسطورة تعبرعن حقيقة نفسية لا علاقة لها البتة
بوقائع التاريخ، والنص الديني ان لم يفهم كمعنى ومغزى يتحول الى وثن او صنم.
والانكى من ذلك ان يقوم الشراح والمفسرون اليوم- بعد الفتوحات العلمية في دراسة
الوثائق والرقيمات-ويتناولون تلك الاساطير ويشرحونها كحقائق,ويدينون الشعوب المتحضرة في بلاد مهد الحضارة والاديان والثقافة,فقط لانهم لم يستسيغوا دين البداوة
ذاك الذي اسسته قبائل اليهود البائسة والجلفة في سيناء
جاء في كتاب" التفسيرالتطبيقي للكتاب المقدس" كمدخل الىسفر النبي يونان ما يلي:
" كانت اشور الامبراطورية العظيمة والشريرة هي عدو اسرائيل المفزع,كان
الاشوريون يستعرضون قوتهم امام الله والعالم من خلال افعال وحشية عديدة بلا قلب"
هل يحق للمفسر اللاهوتي ان يحكم على التاريخ بالاتكاء على اسطورة او خرافة
تنسب لاحد اكثر الاديان حقدا على البشرية .
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23711
نينب لاماسو
عدد المشاركات: 118
graphgraph
ردا على:صوم نينوى ... مقالة للأستاذ درمو أودا 25/01/2010  
Dear Mr. Auda,
First, thank you ever so much for initiating such a discussion, having said that I feel there is much confusion in your article which requires further clarification.
The Rogation of Nineveh did not actually start in 596 A.D., this fast was actually practiced even before this date. For example if this fast only started in 596 A.D. then why do we have our Dasnaye/Yezidi fast this for three days, also why does the Syriac Orthodox Church fast this too -, please note that 596 A.D. is much later than the slit between Church of the East and the Syriac Orthodox Church had occurred. So why would the Syriac Orthodox Church fast the Rogation of Nineveh if this was introduced by the Church of the East in 596 A.D. that is after these two sister churches had separated.
So based on the above argument I believe that the Yezidis, and the both the Church of the East and the Syriac Orthodox church fast this rogation of Nineveh not because it Mar Ishu’yaw Khadhyawaya included it in the book of Khudhra when he compiled the Khudhra but because they are Assyrains and this was something they inherited it from their forefathers.

Having said this, one has to ask the question: is it true then than Jonah saved the people of Assyria?! The simple Answer to this is no, absolutely not! What the story of Jonah represents is a Jewish interpretations of Assyrian believes and rituals. What I mean by that is: when the Jews came into close contact with the Assyrians in Assyria, they learned about their believes and practices, and they tried t explain these customs in their own books in their own way.
I say this because we now know through the translation of cuneiform tablets that the Assyrians believed that civilization and wisdom was brought to them by anthropomorphic creatures (Fish-men) that emerged from the sea. These creatures were called: Apkallu, and we often see them depicted on the Assyrian wall reliefs, in the form of men dressed like fish and performing some sort of a ritual. Even Berosus makes reference to these Apkallus in his Babyloniaca.

The other riddle is, even the name of Nineveh is written with a “fish” sign in cuneiform i.e. NINAki , NINA is Sumerian for fish, and KI is Sumerian for land. Thus we read these Sumeriograms as Ninu’a in Akkadian i.e. Nineveh is actually written as “the fish land” but read Nineveh. Furthermore as already noted by Odisho Malko Ashitha, even the name of Jonah which is written as: (ywnn = yonan), if read backwards one will end up with: (nnwy = Ninwe), so there is a learned wordplay taking place here.
So did a Jew actually come and save Assyria or did the book of the Jews try to incorporate a non-Jewish phenomenon into their believes? I believe that they learned about the Apkallu tradition of the Assyrians whom the Assyrians probably had a fast linked with it, and they adopted it but not without corruption.
Now Isho’yaw Khadhyawaya did not actually initiate this fast, all he did was he compiled the book of Khudhra, and in doing so he incorporated the prayers of Ba’utha also. Which As you mentioned were written much earlier -, mostly by Mar Aprim and some by Mar Narsae too. Mar Aprim and Mar Narsae were only trying to incorporate a pre-Christian Assyrian tradition into Christianity, and they too followed the story of Jonah but they did that with pride as you have already shown by the few samples from Mar Aprim's poetry.
Conclusion: Ba’utha is a pre-Christian Assyrian tradition which the Jews tried to adopt in their book = with Jewish bias – and then the Christian Assyrian fathers upon becoming Christians wanted to preserve this national tradition so they too incorporated it into their Christian customs. This Ba’utha is also part of a national identity that separates us as Assyrian Christians from the rest of Christendom because it is only the Assyrian churches that fast this: i.e. Church of the East, Syriac Orthodox Church, Chaldean Church, and of course our non-Christian brethren: the Yezidis.
I hope that the above has been helpful.

Thanks,
Nineb
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23737
Elena Auda
عدد المشاركات: 1
graphgraph
ردا على:صوم نينوى ... مقالة للأستاذ درمو أودا 31/01/2010  
الأخ العزيز لاماسـو

بعد أن ترجمت ردك على مقالتي صوم نينوى وضحت لي بعض الأمور التي اتفق معك عليها وهي أن هذه الباعوثة تقليد أشوري واعتبرناها أيضا جزء من هويتنا القومية التي تميزنا نحن الأشوريين عن بقية المسيحيين؟
أما بالنسبة إلى الأخوة اليزيديين الذين يصومون ثلاثة أيام فبرأي أن صيامهم هذا لا يتعلق بصوم نينوى أبداً لأنهم لا يصومون في نفس التوقيت وإذا كان صيامهم خوفاً على نينوى فتلك مصيبة وإذا كان صيامهم بإيعاز من النبي يونس فتكون المصيبة أعظم.
أما ما قصدته في مقالتي هو أن كانت هذه الباعوثة دخلت الكنيسة الأشورية تحت عنوان رفع مرض ألم بشعبنا كما يذكر آباءنا القساوسة في قداس يوم الأربعاء . فلماذا يذكرون أيضاً أن نينوى هدأت من الزلازل التي كانت تضربها واستقرت في يوم الخميس وهدأت وأنا بدوري أوافقك على أنها تقليد خاص بنا نحن لكن برأي مثلما أدخلت أسطورة يونان إليها , هكذا يجب أن تحذف ويوضع لها صلوات خاصة تطلب من الله أن يمسك بيد شعبنا ويحميه من التشتت والضياع ويبعد عنه النكبات التي تحل عليه منذ مئات السنين.
وشــــكرا

درمو أودا
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23754
أيلين مختس
عدد المشاركات: 21
graphgraph
ردا على:صوم نينوى ... مقالة للأستاذ درمو أودا 03/02/2010  
أخي العزيز أبديل : أنا لا أعارض موضوعك ربما يكون صحيحاً, ولكن عند قرأتنا العهد الجديد نجد في أنجيل لوقا ,أصحاح الحادي عشر
٢٩-وفيما كان الجموع مزدحمين ابتدأ يسوع يقول ,هذا الجيل شرير, يطلب آية ولاتعطى له آية إلا آية يونان النبي, لأنه كما كان يونان آية لأهل نينوى كذلك يكون ابن الانسان أيضاً لهذا الجيل,ملكة التيمن ستقوم في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم,لأنها أتت من أقاص الأرض لتسمع حكمة سليمان وهوذا أعظم من سليمان ههنا.رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه,لأنهم تابوا بمناداة يونان,وهوذا أعظم من يونان ههنا.
وبما أننا نؤمن بكلام السيد المسيح فيجب أن نؤمن بكل حرف في الكتاب المقدس.
وأرجو التوضيح لمجرد الفهم من كل من لديه أية معلومة.
ولكم جزيل الشكر.
أيلين.شيكاغو
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23755
كاجو كاجو
عدد المشاركات: 297
graphgraph
ردا على:صوم نينوى ... مقالة للأستاذ درمو أودا 03/02/2010  
العزيزة ايلين
لو امن المسييح بكل احرف الكتاب المقدس لانتفت الحاجة لقدومه المبارك.
ليتك تقرأين الكتاب , العهد القديم ,بالعقل والمنطق اداتي المعرفة التي يمتاز
بها الانسان ,وهذه نضعها جانبا عند الصلاة فقط ,واذا تخلينا عنهما فيما عدا
ذلك نتيح للاخرين ان يستخفوا بنا ونصبح مطواعين كالصلصال ويسهل
تشكيلنا بحسب الطلب.
تمنيت لو تكرم احد وفسر لنا كيف نومن بملاحم القتل والابادة ولعنات
الشعوب والانبياء الملوك قادة الجيوش, ونصدق ان يسوع باركهم وطالبنا
بتقديسهم .هل يعقل هذا الامر
المسيحية ليست ديانة الحرف او النص او الشريعة وانما دين القلب فحسب.
وهو جوهر المسيحية .لنقرأ رسائل بولس
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23786
Lazar Lazar
عدد المشاركات: 25
graphgraph
ردا على:صوم نينوى ... مقالة للأستاذ درمو أودا 07/02/2010  
الإخوة المشرفين على موقع الخابور
تحية محبة وتقدير:بما أني صمتُ (باعوثا د نينوا يى),وقرأتُ كل من مقالتي الأخ (يكدان نيسان) والأخ (درمو أودا), وحضرت جزءاً من المقابلة التي أجرتها قناة تلفزيون (سورايا (t.v,مع أحد آباء الكنيسة الأفاضل يوم /29/1/10م حول (باعوثا د نينوايى)؛ أراني ملزماً للخوض في هذا الموضوع,تعقيباً على ما ورد حولها, راجياً نشره في موقعكم الأغر , فارتأيتُ أن يكون عنوان مقدمة الموضوع غريباً نوعاً ما وليكن :
كالعادة
ولِمَ لا فالصوم عموماً ليس إلا تقليد قديم وعادة اجتماعية دينية مستديمة , وصوم النينويين لا يخرج عن هذا الفحوى.
ولكن عادتنا هذه ليست كغيرها من العادات, فهي عادة أودت بأمة كانت أُم الحضارة البشرية, وأساس تطوّرها اليوم,ـ انظر كتاب اللوحة الزمنية لتاريخ العالم المصوّر ـ.
وكالعادة فأنبياء اليهود من (ابراهيم) التوراتي حتى (صموئيل هنتيغتون) في كتابه(صراع الحضارات)؛ تنبؤوا بما سيحدث, أو بالأصح بما يجب أن يحدث؛ فحدث فعلاً.
هذه إيديولوجية أبدية يجب على بني(إسرائيل) أن لا يحيدوا عنها, ودستورهم القديم الحديث هو (التوراة) التي ألبسوها ثوب القدسية .
وكعادة المفكرين والباحثين والنُقاد العلمانيين في الدراسة والبحث والنقد؛ رأى البعض منهم في (التوراة) كتاباً, تتراوح أسفاره ما بين الخرافة والأسطورة والحدث التاريخي,ـ كمال صليبي في كتابه خفايا التوراة ـ وهذا ما نراه ينطبق على سفر(يونان) حسب تحليلنا البسيط ومعرفتنا المتواضعة.
وكعادة الشُطار الثعالب في ثياب (قيافا)أحفاد كهنة (بل) المضلّين الغارقين في ثوب النصرانية, إذ كانت كهنتنا لخمسة الأجيال الأُولـى من اليهود المتنصرين,ـ انظر كتاب أدي شير تاريخ كلدو وأثور ج2ص8 ـ , فخلفوا تقليدهم إلـى خلفائهم من الببغاوات التي تترنم دون معرفة القصد بحجة, أنه كلام إلهي موحى به إلـى أنبيائه من شعبه المختار, فحققوا آمالهم وأدركوا مبتغاهم وبفضل أؤلئك اليهود المسبيين إلـى آشور والمتنصرين منهم, عملوا جاهدين لنبارك شعب (إسرائيل) ونلعن أنفسنا.
فلم يكتفوا بفرض قدسية الإنجيل علينا, ولِمَ لا إنّه بشارة الخلاص...هللويا...آمين؛ فأضافوا عليه كتابهم (التوراة) زيادة في الطين بلة , فأصبح الكتاب بعهديه القديم والجديد مقدساً لنا.
وإذا كنا نؤمن بنبوءات التوراة بمجيء الفادي المخلص الذي أُرسل إليهم حسب قوله:" لم أُرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة "ـ متى: إص15/24ـ فنحن قد آمنّا به (رباً وإلهاً), لكن ثعالب إسرائيل ظلت في ضلالها, ولم تُؤمن به لأنه لم يُحقق مصلحتها حسب ما كانت تنتظر؛ فقتلوه صلباً, واعتبروا العهد الجديد بالنسبة إليهم غير موجود, ولازالوا ينتظرون (المسيا) وعلى مدى ألفي سنة ولم يصل مسيّهم.
فلماذا لم نجعل نحن الآشوريين إيديولوجية التوراة في خبر كانت؟ وهل نحن يهود دينياً أم مسيحيون؟.
وطالما نحن في هذه الببغائية والغباء والسذاجة, ألا يجب أن يُطبقوا إيديولوجيتهم علينا, ويُنفّذوا نبوءات أنبيائهم فينا, ويترنموا بقول (إشعيا):" أما أنتم كهنة الرُب تُدعون, خُدّام إلهنا تُسمّون, تأكلون ثروة الأُمم وعلى مجدهم تتآمرون "ـإص61/6ـ, وعلى أنغام (كنارة) مطربهم (داوود) في مزموره رقم/137/: "وأنت يا بابل يابهاء المدائن, طوبى لمن يُجازيك جزاؤك الذي جازيتنا به, طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة " يرقصون, ويهبون لاستغاثة (إرميا) وهو يُولول: " إسرائيل غنم مبددة, طاردته السباع؛ أكله (أشور), ثمّ أتىعليه هذا الآخر(نبوخذ) ملك بابل هرس عظامه "ـ إص5/17ـ, ويُجعلوا "نينوى خراباً يابسة كالقفر "حسب قول (صفنبا), إص2/13.
كعادة أؤلئك الشُطار, عند قراءتهم في سفر(دانيال), يجدّون ويجتهدون في تفسيرهم؛ كيف مسخ يهوه (نبوخذ نصّر) حيواناً, حتى لاتكاد تسأل أحداًً عن تمثال الثورالمجنح(لاماسو)؛إلا ويقول لك: إنّه تمثال نبوخذ نصّرالذي تجبرعلى الله , فلم يتقدم من المائدة المقدسة بخشوع, بل مدّ رمحه فوضع الكاهن القربان المقدس على سنانه, وبذلك غضب يهوه من كبريائه ومسخه على تلك الصورة, هكذا متمادين في الشرح دون رفة عقل أو وجدان, متناسين جميعاً أنّ نبوخذ نصّر قد سبق قول السيد المسيح:" اصنعوا هذا لذكري "ـ لوقا:إص22/20ـ بأكثرمن /500/ عام .
وكالعادة تمّ تنسيب (باعوثا دنيوايى) إلى سِفر(يونان) التوراتي, وبغض النظر إن كان فرض الصوم لذلك المطلب أم لغيره, وسواء إن كانت بدايته قبل يونان والميلاد أم بعده.
باعـوثا د نينوايى
باعوثا د نينوايى = صوم طلب النينويين : يخطأ كل من يعتقد,بأنّ (باعوثا د نينوايى) صوم مسيحي, لأنّ بفضل إقامتي في وسط أوربا لم أجد غير الآشوريين أو من كانوا ينتمون إلى كنيسة المشرق الآشورية قديماً, يعملون به فقط , فعموم مسيحيي العالم لا يعرفون وجوده في كنائسهم, ولم يسمع به إلا من قرأ سِفر يونان أو الدارسبين له.
إنّ هذه الفريضة لا تخرج عن كونها عادة اجتماعية دينية ـ كما ذكرنا ـ كغيرها من العادات التي زُرعت في مجتمعنا, وليس المهم مدى صدقها أو كذبها بقدرما يجب أن تدوم, فلابد من أن تُشاع وتتراكم الأكاذيب؛ لتكريس الترهيب وفرض الهيمنة الكهنوتية بإسم المقدسات , وننوه هنا بأنّ السيد المسيح لم يفرض أي صوم أو صلاة , بل تركه اختياري باستعمال كلمة:" مَتَى صليت.. ومَتَى صمتم..." متى إص6/5, و6/16.
والمتمعن في سِفريونان يجده يتضمّن الأفكار التالية بإيجاز:
ـ تهرب يونان من تنفيذ أمر الرّب كمدخل مبرر للقصة.
ـ عاصفة تُهدد سفينة يونان وتضحيته بإلقائه في البحر كسبب لحبك القصة.
ـ ابتلاع الحوت ليونان وبقاؤه حياً, ومثابرته على الصلاة في جوف الحوت لخلاصه رغم محنته.
ـ قذف الحوت ليونان بعد مدة غير محددة إلى بَرٍ غير معروف سوى بُمدة مسيرة ثلاثة أيام عن (نينوى), وصال وجال فيها منادياً بخرابها مسيرة يوم واحد. ـ والسير بالترجّل غيرالتنقل والركوب ـ.
ــ غمّ يونان لأنّ الله لم يفِ بوعده ويُخرب نبنوى.
ـ حوار يونان والنوتية, ويونان ونده الربّ حول ذبول يقطينته.
ـ إفحام الرب الناكث لوعده ليونان الغاضب لعدم تحقيق نبوته , بسبب الرحمة والحكمة الإلهية الفائقة.
ويُسدل الستارعلى المسرحية الحوارية ل(يونان ويهواه), التي هي كمثيلاتها؛ إما مسروقة أو مُدبلجة أو منتحلة ومنسوبة.
من الملفت للنظر في ذاك الحوار, يجد ناقد المسرحية؛ جهل يونان بأبسط ما في الإيمان (فكرة الوجود الإلهي في كل زمان ومكان)؛ لذلك حاول الهرب من وجه الربّ, (إص1/2). ثمّ التناقض بين الآية/6/ والآية/ 8/ إص1, التي تنم عن جهل النوتية بأنّه نبي يستجيب الله له, وهم لايعرفونه البتة.
رغم أنّ التناقضات أكثرمن المعقولات في السِفر؛ فإنّ صلاة يونان ليهواه في جوف الحوت قد أوصلته إلى بَرّ الأمان بسلام دون أن يتحول إلى مادة الكيلوس في بطن الحوت بفضل العصارات الجوفية الهاضمة, فقد غاب عن كاتب السِفر؛ إنّ انقطاع الأوكسجين عن الإنسان لدقائق معدودة محدودة يفطس! ولكن على ما يبدو أن يونان بفضل يهواه ذو نفس طويل بحيث مدّه بأُسطوانة أوكسجين تكفيه أياماً, بل شهورا دون أن يهلك.ً
حيث يذهب الناقد الفرنسي (ل. تلكسيل) إلى القول:" بأنّ يونان قُذف على الشواطئ الإسبانية "
ويرى بعض المجتهدين , بأنه قُذف على شواطئ الخليج العربي قرب البصرة,ـ علماً أن مشروع (فردناد دولسبس) لم يكن قد رأى النور بعد ـ.
والأنكى من هذا وذاك, صوم البهائم التي وضِعت بمساواة البشر وأُخذت بجرائرها.
وتصديق الملك الآشوري ـ وآشور في أوج عظمتها ـ لعدوٍ غريب غير معروف, دعوته مشبعة بالحقد والتهديد والوعيد.
من كل هذا وغيره في القصة؛ نستنتج: إنّ سِفر يونان لايخرج عن فحوى التوراة ـ كما ذكرنا ـ كونه يتراوح ما بين الخرافة والأسطورة والحدث التاريخي, فالقصة بمجملها خرافة, تمّ سبكها بمبررات أسطورية وأحداث تاريخية واهية, أُسندت إلى القدسية ليتمّ تمريرها.
فحُوت كاتب السِفر أُسطوري كحوت (هوميروس) الذي ابتلع بطله (هركولس) في رواياته المشهورة, وقضى في أحشائه ثلاثة أيام بلياليها,أما نينوى وأهلها وملكها الآشوري بحيواناتهم, فهي أحداث تاريخية.
لكن العلمانيين الذين لا يؤمنون بالغيبيات يرون فيها شبئاً آخر, وللإحاطة بالموضوع؛ لابد من الأخذ ببعض الجوانب التاريخية.
" إنّ هذه الأسطورة ظهرت تقريباً في عام/800/ق.م ",ماتييف في كتابه(حضارة ما بين النهرين العريقة) ص191, ويتطرق إلى تاريخ ورود فكرة الصوم في الألواح الحجرية قائلاً:" لابد من الإشارة إلى استعارة فكرة الصوم من الألواح الحجرية منذ حكم (تغلت بلاصّر = 745ـ 727) ق.م , ًص193, وفي ص190, ويقول:" يٌنسب ظهور أسطورة يونان في أحشاء الحوت إلى زمن حكم تغلت بلاصر, وأن يونان مكث في بطن الحوت ثلاثة أيام بلياليها ".
وقدّر الأستاذ (درمو أودا) في مقالته تلك " أيام يونان بعام/862/ق.م, أي أبان حكم آشور نصّربال وابنه شلمنصّر الثالث .
ويعتبر بعض العلماء أنّ سِفر يونان ظهر في الفترة ما بين القرن السادس وبداية القرن الثاني قبل الميلاد.
أما (كمال صليبي) في كتابه المذكوريقول:" كان يونان من أنبياء القرن التاسع أوالثامن قبل الميلاد, وأنّ سِفره تمّ وضعه في العراق قرابة/350 ـ 250/ ق.م.
وترى البروفيسورة الروسية (ز. راكوزينا) الباحثة في هذه الأسطورة:" إنّ الحوت العجيب الذي ابتلع يونان , لم يكن إلا مدينة (نينوى) بحد ذاتها, وعادةُ إعلان صوم شعبي وتراتيل التوبة, وُجِدت لدى الآشوريين في السنوات العِجاف وأيام النكبات والمصائب الاجتماعية ". ماتييف ص192و194.
بدأ سبي اليهود إلى بلاد آشورمنذ عهد الملك شلمنصّر الثالث (859ـ824) ق,م , كما نفهم من سِفر الملوك الثاني في التوراة حيث ورد فيه:" وصعد ملك آشورشلمنصرفي السنة التاسعة لحكم هوشع, وأخذ السامرة وسبى إسرائبل إلى آشور".إص15/29, وتكرر السبي الإسرائيلي في حكم كلٍ من الملك تغلت بلاصّر وسنحريب وأسرخدن وآشور بانيبال, ولكن مما نراه ذو علاقة بموضوعنا هذا هو ما تمّ في عهد الملك سنحريب(705ـ681) ق.م , حيث يقول السِفر المذكور:" في السنة الرابعة عشرة للملك (حزقيا), صعد سنحاريب ملك آشورعلى جميع مدن يهوذا الحصينة وأخذها ", ويردف:" لذلك هكذا قال الرّب لإشعيا عن ملك آشور, لايدخل هذه المدينة, في الطريق الذي أتى منه يرجع ..., وكان في تلك الليلة أن ملاك الرّب خرج, وضرب من جيش آشور/185/ ألفاً ...".إص19/31 و36, فانصرف سنحريب بجيشه وقفل راجعاً إلى نينوى .
يقول المؤرخ (أدي شير) نقلاً عن (هيرودت):" ذهب سنحاريب ـ لمحاربة ترهاق ملك مصر وفي طريقه حاصر(أورشليم) ـ حتى انتهى إلى(بلوزا), وهناك ظهر الوباء في جيوشه ففتك بها فتكاً ذريعاً وأهلك أكثر من نصفها, واضطرّ سنحاريب أن يرجع إلى نينوى, وكان ذلك في نهاية سنة/689/ ق.م ". كتاب كلدو وآثور ج1 ص109,110.
الكاتب (يكدان نيسان) يُرجع صومنا بهذه المناسبة إلى سِفريونان في التوراة, ولكنه يقول في مقالته تلك:" لم يكن هذا الصوم بهذا المضمون والمعنى موجوداً حتى عهد الجاثليق حزيقيال (570ـ581)م , حيث في عهده حدث وباء الطاعون المميت في المنطقة, وقد أُصيب به خلق كثير, فطلب أسقف (نينوى) آنذاك من رعيته أن يصوموا ثلاثة أيام للربّ, ليُبعد هذا الوباء عن البلاد , ومنذ ذلك الحين سُمّي ب(باعوثا د نينوايى), ويُضيف نقلاًعن مار(ديونيسيوس بن الصليبي/1171/م) في كتابه المجادلات, أنّ (ماروتا) مفريان تكريت, هو الذي أمر باستعمال صوم نينوى سنة/649/م, وأقرّها البطريرك مار إيشو عياب الثالث سنة/694/م, وإنّ صوم نينوى لم يكن موجوداً قبل أكثرمن/1500/ سنة من الآن".
ويقول الأستاذ (درمو أودا) في مقالته اعتماداً على مصادركنسية:" إنّ هذا الصوم أدخله مار سيريشوع عام/596/م إلى الكنيسة, وذلك كمطلب من الله إثر مرض كان قد ألمّ ببعض أبناء شعبنا الآشوري, إذ لم يصمه أي آشوري لا قبل المسيحية ولا بعدها ب/596/ سنة ".
ويُضيف:" وسِفرهذه المسرحية الهزلية, يُتلى في بداية كل قداس يوم الأربعاء ـ اليوم الثالث للباعوثا المذكورة ـ, والصلاة التي ألفها مار(أفرام) بخصوص صوم نينوى, وهو الذي لم يصمها أبداً, لأنه عاش قبل دخول هذا الصوم إلى الكنيسة ب/200/ سنة ".
وقي المقابلة التلفزيونية المذكورة, قال الأب الفاضل معتمداً على كتاب التفاسيرالكنسي: "إنّ يونان النبي كان في نينوى عام/759/ ق.م, وإنّ النينويين صاموا أربعين يوماً من مناداة يونان, وإنّ تطرق السيد المسيح إلى آية يونان والنينويين المكتوبة في أسفاركتابهم, كان كمثال على إيمان الآشوريين بالله والتوبة إليه, عندما قال:" هذا الجيل شرير يطلب آية ولا تُعطى له آية إلا آية يونان النبي , رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويُدينونه, لأنهم تابوا بمناداة يونان ", إص11/29ـ32.
وأضاف :" إنّ بقاء يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام, رمز لبقاء المسيح ثلاثة أيام في القبر".
نحن نعلم إنّ فكرة الإيمان السابق بإله يرى ولا يُرى عند الآشوريين, كانت قبل المسيح ويونان, وإلا فلماذا صاموا توبةً بمناداة يونان ؟ وإنّ إبراهيم المذكور(أبرم) الجد الأول للإسرائيليين, هناك كلّمه الله , ومن مدينة(أور) الشومرية خرج بالجمل بما حمل من التراث الرافدي.
ويعترف الأب الفاضل:" إنّ الآشوريين لم يكونوا خطاة أشرار ".ـ إذن لماذا أُقحمت خرافة يونان في الكتاب المقدس, أو لم تُحذف منه بعد هذا الاكتشاف الخطير؟.
وأثناء مداخلة إحدى الأخوات في تلك المقابلة قائلة:" حتى اليزيد يُمارسونه على حد قول أحد كبارهم , عندها تذكرت قول جدتي عندما كنت أُبدي تذمري من صومها وهي تقول:" حتى المسلمين يصومونها وبهائمَهم , فكيف تتذمر من صومها "ـ ظناً منها أنّ الإخوة اليزيد طائفة إسلامية,ـ في حين أنهم من أصول آشورية/بابلية عريقة, مع الإخوة الصابئة, ومازالوا يمارسون طقوساً آشوربة قديمة في معتقداتهم , وكفاهم فخراً كما قال (ثابت بن قرة الحراني): " أنهم لم يقعوا ـ مثلنا ـ في ضلال كهنة الناصرية " المتنصرين وخلفائهم .
ورغم كل هذه التناقضات والفروقات في التواريخ والأحداث والترهات والأباطيل, ف(باعوثا د نينوايى) أمر واقع, سواء إن تمّ قبل الميلاد ب/800/ سنة أم بعده ب/600/ سنة, وأنا من الذين يصومونه ولازلت أصومه كأي آشوري, لأنه عادة خاصة بنا تُميّزُنا عن الآخرين كآشوريين.
وصوم باعوثا د نينوايى على أشكال, فمنهم من كان يصوم ثلاثة أيام مستمرة عن المنتوجات الحيوانية, ومنهم من يصوم ثلاثة أيام عن الطعام والشراب من العشاء وحتى غذاء اليوم التالي بالإضافة إلى صومه عن الزفر فيها, ومنهم من كان يصومه ثلاثة أيام من العشاء حتى عشاء اليوم التالي بالإضافة إلى صومه عن الزفر فيها, وعشاء الصائم كان يبدأ بعد نهاية صلاة العصر اليومية, ومنهم من يصومه بانقطاع كلياً عن الطعام والشراب ثلاثة أيام وحتى نهاية قداس اليوم الثالث والأخير, وهذا الشكل يُدعى(مبيثتا), وكانت تتمّ لسنة واحدة أو لثلاث سنوات أو لسبع سنوات حسب نذر المؤمنة، ومنهم من لايذوق الزفر حتى فطوراليوم الرابع؛ لتكتمل الثلاثة أيام بلياليها،
أما الإفطار بعد صوم اليوم الثالث (الأخير)، فكان يتمّ بأكلة تُدعى(بوخِن)، وتكون مؤلفة من سبعة أنواع من الحبوب وهي(قمح، شعير، رز، لوبياء ، فاصولياء ، حمص، عدس)، وتُجهز بتحميصها وطحنها في اليوم الأخير من الصوم ويُضاف إليها الملح بنسبة مقبولة, ثمّ تُخلط بماءٍ حارٍ حتى تتحول إلى عجينة, وتوضع في صينية وتُفتح حفرة صغيرة في وسطها, تُملأ بخليط من السمن والدبس المُذاب؛ لتنزل هنيئاً مريئاً على قلوب الفاطرين.
إذاً هذه الأكلة خاصة باليوم الثالث من الصوم الذي يدعونه بيوم السكون(السكنا) وعندما كنا نسأل أجدادنا عن سبب تسميته, كانوا يُجيبوننا :" سمي بيوم السكنا," لأنّ فيه سكنت الأرض بعد زلزلتها ثلاثة أيام متتالية. ـ ولاأدري من أين أتت هذه الإشاعة ـ أو قد يكون طوفان طغى على المنطقة ثلاثة أيام وانحسر, بحيث لم تجد الحيوانات ما تقتات به, وهذا ما يُشير إليه, صوم البهائم التي لاتُحاسب حتى على شرها ! ولم تجد الطيور في اليوم الثالث من الحادثة إلا تلك الأنواع السبعة من الحبوب التي تُصنع منها أكلة(البوخِن), فالتقطت منها,
هذه روايات متوارثة رواها لنا أجدادنا, وهذه نظرة أُخرى من تُراثنا, تُضاف إلى النظرات السابقة, وتُرافقها حكاية تقول:" كان العازبون والعازبات يَعقفون إبهامهم بحيث يتشكل خلفها إنخماص يملؤونه ب(البوخن) المملح ثلاث مرات ويسفونها في ليلة (السكنا), ليحلموا بمن سيتزوجون , فالفتى يطرق الباب فيُفتح له ويطلب كأس ماء , فتهرع به فتاة أحلامه التي سوف يتزوجها, أما الفتاة فكانت تحلم ، بشرب الماء في بيت عريس المستقبل ", والحلم وتفسيره أمر منطقي ومعقول, لأن لكل شاب أو شابة قادمين على الزواج له أمنياته في اختيار الحبيب ( فتى أو فتاة الأحلام) الذي سيكون شريك حياته, لتنطبع صورته تلك في اللاشعور, وتظهر في الحلم الذي لابد منه بفضل العطش الشديد الذي يٌحدثه (البوخن) المملح, سواء بالشكل المرجو أو بغيره .
إذاً فلننظر إلى (باعوثا د نينوايى) من خلال كل ما سبق وبمحاولة من الربط والمقارنة والتحليل وتقريب الحادثة إلى المنطق المقبول ولذلك نُحلل وجهة نظرنا، على النحو التالي:
1ـ إنّ فكرة صوم الآشوريين وردت في الألواح الحجرية منذ عهد الملك (تغلت بلاصّر: 745ـ727 ق.م .
2ـ إنّ فكرة الوجود الإلهي من أرض آشور أشرقت, وانتحلها كتبة التوراة ونسّبوها إلى جدهم(أبرم = الأب العالي), كما انتحلوا عبارة (الآشوريون شعب الإله آشور), وحوّروها إلى (إسرائيل شعب الله المختار).
3ـ إنّ الآشوريين كانوا يؤمنون بإله ذو القدرة والسلطان, يَرى ولا يُرى سمّوه (آشور), أي إله البداية من لفظة(شورايا = البداية), ـ من كتابي (آشور, الأصل والأرض والجذور) بند الآشوريين ـ.
4ـ إنّ صوم (باعوثا د نينوايى) حقيقة واقعة, فرضه الملك (سنحريب) عام/689/ ق.م, على جميع الآشوريين درءاً لتفشي وباء الطاعون في جيشه ؛ نظراً لتطابق ما جاء في التوراة (م2, إص19/31و36), مع ماذكره أبو التاريخ (هيرودت) المؤرّخ اليوناني الذي زار بلاد ما بين النهرين في القرن الخامس قبل الميلاد .
5ـ الأرجح أن يكون (يونان) من بين السبي فيما بين النهرين، فلم يأتي إليها في جوف حوتٍ ولاعلى متن طائرة, ومات ودُفن فيها ولايزال مزاره في العراق ويُدعى المكان (تل النبى يونس), وأن يكون سِفره قد كُتب بعد حادثة الوباء؛ فانتُحلت ونُسبت إلى مناداته, لا بل قد يكون يونان شخصية وهمية كقصته, فنُسب إليه السِفر.
6ـ من واجب رجال الكنيسة أن يؤوِلوا هذا الصوم إلى ماورد في الكتاب المقدس الموحى به من الروح القدس كما يعتقدون, وإنه من العبث مطالبتهم بمحوه من كتابهم الديني أو القفزمن فوقه, وإن تضاربَ ذلك مع ما كتبه مؤرخو الكنيسة.
7ـ لاأعتقد أنّ صوم (باعوثا د نينوايى) كان أكثرمن ثلاثة أيام بلياليها.
8ـ مما لايُعقل أن يكون ملاك الرب قد نزل من عليائه. ليقترف تلك الجريمة النكراء وفي ليلة واحدة لسواد عيون حزقيا ونبيه إشعيا, إلا إذا كان يهواهم غير قُدسنا (الرب الإله) إله خير الذي لا ينقسم على ذاته, كما " لاينقسم الشرّ على ذاته ".ـ قول السيد المسيح, متى, إص 12/27ـ.
9ـ وقد تكون الرواية الشفاهية التي تناقلتها الأجيال الآشورية عن (السكنا) من طوفان أو زلزال أو اضطرابات داخلية, صَعُبت المعيشة في (نينوى) العظيمة ثلاثة أيام فتحول إلى صوم شعبي, استغله كتبة التوراة وحشروه بين أسفارهم بشكل غير منطقي. ـ مع العلم أن هذه النظرة ضعيفة ـ .
إن دعوة (يونان) إلى التوبة, لم تكن بأسوأ من دعوات المبشرين الأوربيين الذين انتشروا في مناطق سكنى الآشوريين كذئاب جائعة في ثياب حملان يعيثون فيهم فتكاً وتمزيقاً بإسم التبشير بتعاليم الإنجيل بين معلمي البشارة الذين أوصلوها إلى أقاصي الشرق من المعمورة .
ولا أرى ضربة إلهية حلّت بهذه الأمة المنكوبة (الأمة الآشورية) أسوأ بل أخطر من الضربة التي حلّت بها خلال القرن المنصرم وحتى أيامنا هذه من القتل والتشريد والضياع .

فينّا في1/2/2010/م . لازار لازار
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23793
كاجو كاجو
عدد المشاركات: 297
graphgraph
ردا على:صوم نينوى ... مقالة للأستاذ درمو أودا 07/02/2010  
اخوتي المحترمون...مؤمنون..ملحدون..قوميون:

اذاشتمني احدهم، هل احتاج وثائق او رقيمات او ألواحا طينية لأطالبه الكف عن شتمي ولعني ليل نهار، وعلى مسمعي؟

لست حاقدا على اليهود وديانتهم، ولا اعتقد ان مثل هذه المجموعة التعيسة والمهمشة عبر التاريخ، تتسبب في انهيارالدولة الاشورية كما يزعم بعض الاخوة، فللتاريخ وتداعي الحضارات قوانينها الخاصة ، ولعلنا ننال من هيبة اجدادنا بمثل هذه الترهات، فلماذا نسيء الى تاريخنا؟

ان دعوانا واضحة .. نطلب ممن يهمهم الأمر، بل نرجوهم ان يعيدوا النظر في شتائمهم ولعناتهم وهم قادرون بدلالة الاية: " ما تحللونه على الأرض محلل في السماء " وخاصة ان اللعنات كلها من خارج الأناجيل.

نقطة اخيرة أريد ان الفت الانتباه اليها وهي مخاطر بعض الدعوات الى التنصل من تاريخنا المسيحي، انه ايضا تاريخ شعبنا سواء كنا مؤمنين او غير مؤمنين، وهذا الأمر لا يتناقض مع البعد القومي كما يظن بعضنا.
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
_GEN_GOTOTOP أدلي برأيك في الموضوع
Site Design & Development: www.jormedia.com