topleft
topright
الصفحة الرئيسية arrow الخابور الأدبي
أهلا بك , ضيـف
الرجاء تسجيل الدخول أو تسجيل العضوية.
نسيت كلمة المرور?
_GEN_GOTOBOTTOM أدلي برأيك في الموضوع

الموضوع: قصة وحكمة

#23798
Rana Namato
عدد المشاركات: 3
graphgraph
قصة وحكمة 08/02/2010  
إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!
فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه، وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار".. واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى. ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى: "أبي إنها تمطر، والماء لمس يدي، انظر يا أبي". وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز: "لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"
هنا قال الرجل العجوز
:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته".


تذكر دائماً:
[color=#FF0000][لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق/color]
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23803
ريمون كانون
عدد المشاركات: 551
graphgraph
ردا على:قصة وحكمة 09/02/2010  
الآنسة رنا المحترمة
إذا كانت هذه الحكمة تجعلنا ننتبه الى التفكير قبل النطق باللامنطق
والتأني في تحليل الكلام ، فهذ يعني أننا نفكر ونتحدث بالمنطق
وليست فرحتي الكبيرة بشفاء الأعمى أكبر من عجبي من أننا
نحن الاشوريون رغم امتلاكنا القدرة للقيام بكل عمل في هذا الكون
حتى وإن كان يبدو للبعض مستحيلا .

إنما عجبي هو كيف لانتعلم من المقتدرين المحيطين بنا
وتغمرنا السعادة حين نصل الى معلومة غريبة عن مقتدرينا
أعني بالمقتدرين ، أصحاب الخبرة والدراية والعلم والمعرفة والآداب والفنون
من الشعب الاشوري .

ربما سيرى قارئ التعليق هذا بأنه بغير محله ، فلك إن تساءلت ، وللقارئ أقول :

بصراحة لستُ أجد مجالا كغيري للدخول في أروقة الذاكرة ومن ثم البحث عن فاقدها
بأن بيننا نحن الآشوريين من هم أصحاب حكمة ولانحتكم بأحكامهم
ومن هم أدباء ولغويين ولانتعلم منهم إلا في المناسبات النادرة جدا والقليل جدا ، وكذلك الأمر لدى
الباحثين والمؤرخين والشعراء والفنانين والموسيقيين وعلماء الطبيعة والأرض ومابداخلها
من كنوز اقتصادية كانت أم ثقافية .

فعدم المؤاخذة على تفريغ شحنتي الثقيلة من الهموم في المكان غير المناسب ، لأني لا أجد
هناك مكانا أو زمانا مناسبا فيهما نجتمع ونتفاهم ونتعلم من بعضنا البعض .

شكرا لك على الحكمة وبانتظار المزيد
تقبلي مودتي
ريمون
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23811
عبدالاحد نيسان
عدد المشاركات: 583
graphgraph
ردا على:قصة وحكمة 10/02/2010  
الأخت رنا !
أولاً: ارحب بك في بيتنا الكبير( خابوركوم)

ثانياً:أنا أعشق القصص الرمزية....
ولكن . أقول، ولكن.. لم تفصحي إن كانت قصتك هذه، من نسج خيالك؛ أم إنها منقولة.

عل كلٍ شكراً لك.

سأورد لك- وللقراء الكرام، هذه القصة الحقيقية . بعثها لي صديق من أوربا.سأوردها كما هي:



يحكى ان امرأة عوراء عاشت الحياة وقسوتها بعد رحيل زوجها. وقد خلف لها ولدا بلا سند مادي او معنوي. فعملت بعين واحدة لتقوم بتربية طفلها الذي بدأ يكبر. ادخلته المدرسة وهي تمسح دمعة مراقة في اول يوم مدرسة له، وهي ذكرى تبقى عزيزة على قلب كل أم وقد بدأ وليدها ينسلخ عنها.. لم تطق صبرا على بعده.. لحقت به الى المدرسة لتطمئن عليه وتثلج قلبها برؤياه. وعندما عادا الى البيت لمحت مظاهر الحزن على وجه وحيدنا سألته السبب: فاجاب الطفل بكل براءة الطفولة وعفويتها امي: لا اريدك ان تأتي الى المدرسة. لقد سخر منك رفاقي وضحكوا على عينك المقلوعة.. لم تهتم الام كثيرا لملاحظة وحيدها معللة صراحته بعفوية الطفولة..

مرت الايام والام تسقي وحيدها من نببع حنانها وعطائها حتى غدا يافعا تفتخر به وتزهو بشبابه وتألقه.. لكنه اصر في كل مناسبة على ابعادها عن حياته لخجله منها ومن عينها المقلوعة كي لا يحرج بشكلها واذا تصادف ولمحها احد رفاقه تثور ثائرته ويتفوه بافظع الالفاظ ويجبرها ان تختفي امام خلانه واصحابه.. تلملم الام جراح عاهتها في نفسها المطعونة بسيف اغلى الناس، ولا تملك الا عينا واحدة للبكاء تذرف دمعها بسخاء حزنا على الدنيا واساها. وتدعو لولدها بالهداية وتحاول ان تعوض عن عينها باغداق حنانها وعطفها.. لكنها اكتشفت ان لا سبيل لاقناع ولدها بقبول عاهتها حين فضل الهروب منها وعنها، وآثر الدراسة في اميركا حيث يتحرر من امه، وانقطع حتى عن مراسلتها الا قليلا عندما يحتاج الى المال او المعونة.. مرت الايام.. سمعت من اهل لها واقارب ان ولدها قد تزوج ورزق بابناء.. هاجت عليها عاطفتها واستجمعت ما تبقى لها من قوة ومال يعينانها على السفر اليه واحتضانه فيفرح هذا القلب المكلوم ولو قليلا بلقياه، وتلقى احفادها الصغار وقد ذاب قلبها حبا عليهم..!!

حملت ما حملت من هدايا وقصدت البلد البعيد، فتحت لها كنتها الباب، رحبت بها واسرعت الى زوجها تبشره بقدوم امه.. خرج ابنها اليها متجهم الوجه بادرها بفظاظة الولد العاق: لماذا لحقتني الى هنا؟؟ الم اهرب منك؟؟ ماذا تريدين مني؟؟

كانها صاعقة نزلت على رأس الام المسكينة، لم تحتمل الصدمة خرجت من عنده وكادت تقع ارضا.. تحاملت على جرحها.. وعادت الى بلدها حيث الوحدة والكرامة على نفس الطائرة التي اقلتها اليه..!!

مر الزمن !! صار فيه الولد اباً فعرف قيمة الام والاب، وفي يقظة ضمير ندم على فظاعته وفظاظته فقرر العودة الى البلد لزيارة أمه ليستغفرها على فعلته.. قصد بيتها ليفاجأ بأنها رحلت عنه الى شقة تكاد تكون مأوى لا بيتا، لكن المأوى ايضا مغلق.. سأل الجيران عن امه! اجابوه: بان امه قد فارقت الحياة قبل ايام قليلة لكنها تركت له رسالة:

أمسك بالرسالة بيد انتابتها رجفة الحسرة، قرأ فيها:

ولدي الغالي: يعز علي ان افارق الدنيا دون ان اراك. لكنها رغبتك ان اظل بعيدة عنك كي لا تنحرج برؤية امرأة عوراء.. لكن سأحكي لك حكاية اخفيتها عنك عمرا كي لا احملك منتي.. عندما كنت طفلا صغيرا تعرضت لحادث مريع ذهب بعينك، ولم يكن هناك بديل عن ان اهبك عيني ترى بها الدنيا.. اما انا فتكفيني عين واحدة ارى بها وجهك الغالي.. هي حكاية واقعية.. ولنا ان نخمن نهايتها، وكيف قضى هذا الابن العاق بقية عمره!!..
_______________________________________

كان المسيح يقول لي إذا كنت حقاَ تحترم جروحي و ألمي و صلبي و احتمالي العذاب لفدائك على الصليب
إذا كنت تقدر ذلك فعلاً فعليك ان تقدر التعب و العذاب و الألم الذي عاناه أبوك و أمك لكي يربيانك و عليك كما تكرمني أن تكرم أباك و أمك و لولا الرب الذي تدخل بقوة لكانت حياتي الآن حزينة و ما كان هناك سلام و سعادة في أسرتي التي لم تعرف السلام إلا بعد أن دخلها المسيح. هذا ما أطلبه كل يوم من الرب أن يساعدني على نشر سلامه و محبته في العالم أجمع
_______________________________

عبدالأحد نيسان
الخابور/سوريا.
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
#23818
أميرة عبدو أوشانا
عدد المشاركات: 898
graphgraph
ردا على:قصة وحكمة 11/02/2010  
قصص رائعة جدا جدا و فيها من الحكمة الشيء الكثير .
محبة كاملة لأي إنسان كان * يطلبها منا الرب *
، فكيف بالأحرى لأقرب الناس و أحنهم ...

شكرا عزيزتي رنا .. و أهلا بمشاركتك .

شكرا صديقي العزيز عبدالأحد .. قصتك مؤثرة جدا و كلماتك عن الرب كانت جميلة ... الرب يبارك بيتك .

صديقي العزيز ريمون ! أشعر بكلماتك و صدق ما ورائها ....

تحية ومحبة
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
amira_abdou@khabour.com
 
#23824
John Homeh
عدد المشاركات: 195
graphgraph
ردا على:قصة وحكمة 12/02/2010  
رنا ...

ليست المأساة في عمى العيون ... انما المأساة تكمن في عمى العقل والروح والقلب.

كثر هم الذين يتدخلون في حياتنا الخاصة وهم لا يعلمون ان الذي يرى الأشياء تسير من خلفه هو الممتلىء بنور المحبة والايمان والحكمة .
انت يا رنا , حاولت من خلال هذه اللوحة الرمزية أن ترسمي الصورة الحقيقية لردود الفعل من كل ما يدور في داخل كيانك الطاهر , لأنك دائما تبحثين عن كائن عمره من عمر الأزل .

ريمون ...

أنت كنت قلبا وقالبا في لب الحكمة , ففي ردك وجدتك .

ابن الأحد ...

قرأت هذه الآية منذ زمن بعيد . اليوم اكتشفت فيك لونا جديدا ناصعا , اضاف الى طهر ذاتك ميّزة شدتني بقوة الى التأمل العميق . كما اكتشفت ان قيثارتك الآشورية قد طالتها ريشة سماوية لأسمع من خلالها تراتيل عشتار التي كانت السبب الأعظم في صلب ابن الانسان .

اميرة ...

كنت وما تزالين الآشورية الجميلة التي يتمنى كل قلم ان ينثر حروفه على صفحات ذاتك المضيئة بنور الشمش وضوء القمر وبريق النجوم .
ماذا اقول لك عن الذين يصطادون الناس في الهواء الملوث بسموم الحقد والكراهية والضغينة . هؤلاء هم الذين فقدوا نور العقل والروح والقلب , لأنهم لا يختلفون عن الذين قال عنهم المخلص ( ابتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ) .
قد نغضب في الوقت الصعب, لكن هذا لا يعني النهاية . نحن كأبناء امة عريقة في انسانيتها وثقافتها وعلومها علينا أن نتقبل بروح آشورية بعضنا البعض , كما علينا ان نكون متسامحين لأن هذا ما تعلمناه من الآباء والأجداد ومن حضارتنا ومسيحيتنا .
قد نختلف اليوم , لكن لتظل المحبة نورنا وطريقنا وحياتنا , فبالمحبة ننتصر على كل شرير .

لكم ولكل اعضاء موقعنا ( خابوركوم ) الغالي وزواره كل المحبة .

جان هومه [img]
Please note, although no boardcode and smiley buttons are shown, they are still useable
 
_GEN_GOTOTOP أدلي برأيك في الموضوع
Site Design & Development: www.jormedia.com