| إفتتاح أول دورة لتعليم اللغة الآشورية في بلجيكا |
|
يترون أوشانا ـ خابوركوم ـ بلجيكا:
حين يفقد شعب لغته يفقد معها هويته، فما بالكم إذا كان هذا الشعب متشظ في كافة أصقاع المعمورة كما هي حال الشعب الآشوري اليوم؟ لا شك
وإيماناً منا بما سبق، وبأن اللغة الآشورية هي الرابط الأقوى الذي سيصل القلوب والأرواح ببعضها البعض وينشر أريج التواصل والمحبة بين أبناء الشعب الآشوري في بلدان الشتات عامة وفي بلجيكا خاصة، فقد افتتحنا هنا في مدينة كوسلي البلجيكية الدورة الأولى لتعليم اللغة الآشورية، وذلك بدعم كبير من اللجنة الفرعية وبالأخص من السيد سهيل كيفركيس. وتضم هذه الدورة عدداً جيداً من الطلاب الآشوريين من جميع المذاهب الدينية.
إن السعادة التي تغمرنا وتغمر عائلات هؤلاء الطلاب لا توصف، وإننا نعمل يداً بيد كي تكون هذه الدورة الأولى بداية لدورات أكبر. وها هي صور طلابنا وهم يحملون بأيديهم وفي قلوبهم كتاب تعليم اللغة الآشورية ( ليشاني ) تبعث في نفوسنا بهجة عميقة، وكيف لا ونحن نرى جيل الغد يقبل بكل شوق على تعلم لغة أجداده وآبائه المقدسة، هذه اللغة العظيمة التي تملك من الينابيع الأصيلة ما يروي فؤاد الباحث عن الكنوز واللآلئ.
إنني وكأول مدرس في هذه المدرسة الآشورية فخور جداً بطلابي أحبة قلبي، فاسمحوا لي أن أزين هذه الصفحة بأسماء بناتنا وأبنائنا الطلبة منتهزاً الفرصة لأدعوا جميع العائلات الآشورية في هذه المدينة لإرسال أولادهم إلى هذه الدورة، ودعم رغبتهم في تعلم لغتهم الجميلة والعظيمة عظمة الوطن والتاريخ والكون:
إيلونا اوشانا ـ شاروكين كيفركيس ـ إيمي اوشانا ـ ماركوس كيفركيس ـ سارى كيفركيس ـ اوشانا اوشانا ـ عشتار اوشانا ـ نينوى اوشانا ـ توما دانيال ـ جولي دانيال ـ كبريل كبريل ـ مارينا كبريل ـ اندي هوزي ـ نيسان هوزي ـ ايفان هوزي ـ صافيو صباح ـ ستيفن صباح ـ سيمون يوسف ـ وليم يوسف ـ لورلي يوسف ـ روبين رافي ـ مايكل دانيال ـ نينوس دانيال ـ دافيد إركين .
|