| تاو عيه ... او 470 |
|
تاو عيه ... أو 470
نينب لاماسو
عام 2009 كان عاماً مختلفاً بالنسبة لـ نينب لاماسو، فقد قيض لأحد أحلامه المزمنة أن يصير حقيقة؛ نعم ! لقد تمكن نينب بعد أكثر من 25 سنة مضنية من الشوق من أن يزور مدينة كركوك في العراق مسقط رأسه. وهكذا فقد أهداه الزمن إطلالة مشتهاة على البيت الذي ولد وترعرع فيه، فلمس جدرانه، وشمّ عطر أزاهير العائلة التي عاشت بمحبة تحت سقفه، وحضن حديقته، واستنشق الهواء العليل من فوق سطحه.
وما كانت مثل هذه الزيارة الحلم لتمر مرور الكرام على مخيلة نينب وعلى أصابعه الماهرة في العزف على قيثارة الشعر؛ فها هو يفرش لنا عشب مشاعره العميقة والجياشة، ويقدم لنا نغمات روحه الفرحة والحزينة على طبق من حنين ... إنها قصيدته التي اختار لها عنواناً ( 470 ) وهو رقم داره التي لا زالت شامخة على أرض آشور.
|