الأقنعة ... كل يوم خليف شكل

 

إنقـر على الصورة لتكبيرها

 

the_masks.jpg

 




علق على هذا المقال / الخبر
تعليقات الزوار (1)
كتب التعليق: عطااللـه كيفاركيس | بتاريخ: 14-03-2010
1. ما أقبح الأقنعة
القناع بالأصل وسيلة متخلفة وبدائية يستخدمها بعض الذين يستهينون بعقول الناس وقدراتهم من أجل إخفاء طباعهم الحقيقية القبيحة، وتغيير خططهم ومبادئهم الباطلة والحمقاء. 
 
ويصير القناع أشد قبحاً حين يرتديه الآشوري في مواجهة آشوري آخر ... وخصوصاً إذا كان عاشق الأقنعة هذا مدمن على إستبدالها إدمان إيميلدا ماركوس زوجة الرئيس الفلبيني المقبور على تغيير أحذيتها! 
 
ما أقبحك أيها الآشوري المدمن على ارتداء الأقنعة، أيها الذي تتغير من قديس في النهار إلى شيطان في الليل... أيها الذي تحب يسوع وتكره وصاياه وتعاليمه ... أيها الذي تفدي أمتك بروحك كلاماً وتبيعها بثلاثين سنتاً فعلاً ... أيها المغوار والمناضل والشرس والصنديد في وجه أخيك الآشوري والسعدان والدودة وهزاز الذيل في وجه سيدك الغريب ... حقاً ما أقبحك! 
 
ميلاد الفنان ... شكراً. 
.

علق على هذا المقال / الخبر